فنحمله (١) إليهم (٢). يقال: مَارَ أَهْلَه، يَميْرُهم مَيْرًا فهو مَائِر، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلده، ومثله: امتَار، يَمْتَار، امْتِيَارًا (٣).
قال الشاعر (٤):
بَعَثْتُكَ مَائِرًا فَمَكَثْتَ حَوْلًا ... متى يَأْتِي غِيَاثُكَ مَنَ تَغِيثُ
وقال آخر (٥):
أَتَى قَرْيَةً منها كَثِيْرًا طَعَامُهَا ... كَعُفْرِ التُّرَابِ كُلُّ شَيءٍ يَمِيْرُهَا
= وذكروا وجهًا آخر وهي أنها: نافية، ويكون المعنى: ما نبغي شيئًا هذِه بضاعتنا، أي: لسنا نطلب منك دراهم. انظر: "معاني القرآن" للفراء ٢/ ٤٩.(١) في الأصل: فنحمل، والتصويب من (ن).(٢) ساقطة من (ن).(٣) انظر: "معاني القرآن" للنحاس ٣/ ٤٤١، "تهذيب اللغة" للأزهري ٨/ ١٠٩، "جامع البيان" للطبري ١٦/ ١٦٢.(٤) البيت للعامري، كما في "لسان العرب" لابن منصور ٢/ ١٧٤ (غوث)، "تاج العروس" للزبيدي ٥/ ٣١٣ (غوث). ولعائشة بنت سعد بن أبي وقاص في "جمهرة الأمثال" للعسكري ١/ ٢٥٠، "المستقصي" للزمخشري ١/ ٢٣، "التنبيه والإيضاح" لابن بري ١/ ١٨٦. وغير منسوب في "ديوان الأدب" للفارابي ٣/ ٣٦٦، "تهذيب اللغة" للأزهري ٨/ ١٧٧.(٥) البيت لأبي ذؤيب الهذلي، وهو في "شرح أشعار الهذليين" للسكري (٢٠٨)، "لسان العرب" لابن منظور ٨/ ٤٣٥ (رفع)، "تهذيب اللغة" للأزهري ٨/ ١٠٩، "تاج العروس" للزبيدي ٢٢/ ٤٨٤ (رفع).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.