قالَ: حدَّثنا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ بنِ مَسْرُورٍ القَوَّاسُ قالَ: قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ مَخْلَدٍ وَأَنا أَسْمَعُ: حَدَّثَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو جَعْفَرٍ قالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الحارِثِ قالَ: سَمِعْتُ سُفْيانَ بْنَ عُيَيْنَةَ قالَ: كانَ سُفْيانَ الثَّوْرِيَّ ثَوْبٌ مَمْدُودٌ عَلَى العُلَماءِ، فَلَمَّا ماتَ الثَّوْرِيُّ كُشِفَ الثَّوْبُ عَنْهُمْ.
- حَدَّثَنا أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ البَرْمَكِيُّ أَخُو شَيْخِنا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قالَ: حدَّثنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بنِ هارُونَ أَبُو حَفْصٍ الآجُرِّيُّ إِمْلاءً قالَ: حدَّثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بنِ إِبْراهِيمَ قالَ: حدَّثنا إِسْحاقُ بْنُ إِبْراهِيمَ الأَنْماطِيُّ قالَ: حدَّثنا ابْنُ أَبِي الحَوارِيِّ قالَ: رَأَيْتُ أَبا سُلَيْمانَ حِينَ أَرادَ أَنْ يُلَبِّيَ غُشِيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَفاقَ قالَ: أَحْمَدُ بَلَغَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ: مُرْ ظَلَمَةَ بَنِي إِسْرائِيلَ يُقِلُوا ذِكْرِي، فَإِنِّي ذاكِرٌ مَنْ ذَكَرَنِي مِنْهُمْ بِلَعْنَةٍ حَتَّى يَسْكُتَ. يا أَحْمَدُ بَلَغَنِي أَنَّهُ إِذا حَجَّ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ فَلَبَّى قِيلَ لَهُ: لا لَبَّيْكَ وَلا سَعْدَيْكَ حَتَّى تَرُدَّ ما فِي يَدَيْكَ، فَما يُوَمِّنَّا أَنْ يُقالَ لَنا مِثْلُ هَذا، ثُمَّ لَبَّى.
آخِرَ الجزءِ الأوَّلِ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ وصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ النَّبيِّ وآلِهِ وَسَلِّم.
[سماعات الجزء]
بَلَغَ مِنْ أَوَّلِ هَذَا الجُزْءِ سَماعًا عَلَى الشَّريفِ الجَلِيلِ أَبِي العِزِ مُحمَّدِ بنِ المُخْتَارِ بنِ مُحمَّدِ بنِ المُؤَيَّدِ باللهِ رضيَ اللهُ عنهُ صاحِبُهُ أَبُو مُحمَّد يَلْتِكِين بن أَخْيَار التُّركيُّ وأبو بَكْر المُبَاركِ بنِ كامِلِ بنِ أَبِي غالِبٍ الحَنْبَلِيُّ وعدْلانَ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَتَّى السفلاطوني بِقراءةِ هَزارِ ستْ بنِ عَوَض بنِ الحَسنِ الهَرويِّ، وذلكَ في ذيِ الحَجَّةِ مِن سَنَةِ ستٍّ وخمسِ مائةٍ على بابِ دارِهِ بالحَرِيمِ الطَّاهريِّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.