٩ - وتعهُّدُ مَعاطِفِ البدَنِ.
١٠ - والتطيبُ فِي غُسْلِ الحَيضِ.
١١ - أوِ النِّفاسِ.
وعَدَّ المَحامِلِيُّ (١) مِنَ السُّننِ أنْ يقولَ بعدَ الفراغِ: أشهدُ أنْ لا إلَه إلَّا اللَّهُ وحدَه لَا شريكَ لَه، وأشهدُ أنَّ مُحمدًا عبدُه ورسولُه.
وأخذه مِنَ الوضوء، وترك مواضعَ مِنَ الوضوءِ تأتِي هنا، ولَعلَّهُ أدخلَها بَعدَ (٢) الوُضوءِ في (٣) السُّننِ.
* * *
* وأمَّا الأدبُ: فثَمانيةٌ (٤):
١ - أنْ يَستقبلَ القِبلةَ.
٢ - وأنْ يَجلسَ فِي مَوضعٍ لا يَرْجِعُ عليه (٥) رَشاش الماءِ.
٣ - وأنْ يضعَ الإناءَ عن يَسارِه إنْ كانَ ضَيِّقَ الفَمِ.
٤ - وعنْ يَمينِه إنْ كانَ واسعَ الفَمِ.
٥ - وأن لا يَستعينَ بغيرِه.
(١) في "اللباب" (ص ٦٨).(٢) في (ظ): "بعده".(٣) في (ظ): "من".(٤) "اللباب" (ص ٦٨) و"أسنى المطالب" (١/ ٤٢)، و"مغني المحتاج" (١/ ٦١ - ٦٢).(٥) في (أ): "فيه".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.