وقيل: معناه: أي: يَتمنَّون في النَّار أنْ يَخرجوا منها، ولا يكونُ ما يَتمنَّون.
وقيل: هو قصدُهم في النَّار إلى الخروج (٤)، ولا يمكَّنون منه، قال تعالى:{كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا}[السجدة: ٢٠].
وقيل -وهو قول الضَّحَّاك-: هو سؤالُهم الإخراجَ مِن النَّار، قال تعالى:{رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ}[المؤمنون: ١٠٧]، وقال (٥): {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا}[فاطر: ٣٧].
(١) في (ر) و (ف): "الشاعر" بدل: "أبو الدرداء". (٢) البيت الأول من (أ). (٣) رواه ابن أبي الدنيا في "التقوى" كما في "الدر المنثور" للسيوطي (١/ ١٣٦)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (١/ ٢٢٥). (٤) في (أ): "إليه" بدل: "إلى الخروج"، وليس في (ف). (٥) في (ر): "وقالوا".