وقال الضَّحاك:{بِالْفَتْحِ} لقُرى اليهود فدك وخيبر (٤)، {أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ} إجلاء (٥) بني النَّضير، وقتلِ بني قريظة.
والفتحُ: هو حلُّ الأمورِ المنعقدة، وفتحُ الأبوابِ المنغلقة.
و"عسى" من اللَّهِ إطماعٌ، وإطماعُ الكريم إيجابٌ، ومعنى الإطماعِ بهذه الكلمة بدون كلمة التَّحقيق: تعليقُ القلوب بحسن الرَّجاء، وحملُ المؤمنين على صدقِ
(١) في (ف): "مجدبة". (٢) في (أ) و (ف): "الأخبار إليهم" بدل من "الأحبار اليهود". (٣) في (أ): "بالفرح"، وفي (ف): "بالفرح والسرور". (٤) ذكره الواحدي في "البسيط" (٧/ ٤٢٢)، والبغوي في "تفسيره" (٣/ ٦٨). (٥) في (ف): "بإجلاء".