وقوله تعالى:{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا}؛ أي: اجتنبوا المعاصي، {لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ} السَّالفة، {وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ} في الآخرة؛ أي: لا يُعذِّبهم بما قالوا، لحاجةٍ له إلى تعذيبهم، بل جزاءً لهم على كفرِهم وتكذيبِهم، ولو أنَّهم آمَنوا وأسلموا، لأَمِنوا وسَلِموا.
وقال الإمامُ القشيريُّ رحمه اللَّه: شرطَ في حقِّهم الإيمانَ والتَّقوى لإدخالهم
(١) في (أ): "ببلدة" بدل من "في بلدة". (٢) رواه الطبري في "تفسيره" (٨/ ٥٦٠)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٤/ ١١٦٩) (٦٥٩٠). (٣) في (ف): "بالاختداع للضعفة".