النُّجوم، وبالعلمِ بأمرِها أخبروا نمرودَ بولادةِ مَن يَهلِكُ على يديه هو ويزولُ ملكه، ولذلك قال:{فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ}[الصافات: ٨٨]؛ أي: في مقايسِها وعلمِها، لا أنَّه نظرَ إليها. قال: وإلى هذا ذهب القتبيُّ (١).
ثمَّ ذكرَ وجوهًا لذلك، ونحن نذكرُ بعضَها وبعضَ ما ذكرَ غيرُه مِن الأقاويل الصَّحيحة فيها إن شاء اللَّه تعالى.