وقوله تعالى:{قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ}: قال الكلبيُّ: أي: في جَهالةٍ.
وقال مقاتل رحمه اللَّه: أي: في حُمق (٢)، وفي اللغة: هي خفَّة العقل.
وقوله تعالى:{لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ}: قال الحسن رحمه اللَّه: كان تكذيبهم على الظن لا على اليقين (٣).
وقال الإمام أبو منصور رحمه اللَّه: يحتمِل أنهم قالوا: {وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ} في ابتداء ما دعاهم؛ لأنَّه كان صدوقًا أمينًا عندهم قبل ذلك، فلما أقام الدلالات وأثبت
(١) "فأبوا ذلك" ليس في (ف). (٢) انظر: "تفسير مقاتل" (٢/ ٤٥). (٣) انظر: "البسيط" للواحدي (٩/ ٢٠٤).