قوله تعالى:{وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ}: هذا ابتداءٌ، كذا قاله الزَّجَّاج والفرَّاء (٣)؛ أي: ونختم على قلوب هؤلاء {فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ} الوعظ؛ لعِلمنا بأنهم يختارون الإصرار على الكفر والاستكبار.
وقيل: أي: لا يجيبون، كما في قوله: سمع اللَّه لمن حمده؛ أي: أجاب اللَّه مَن حمده.
* * *
(١) في (ف): "يتبين". (٢) انظر: "تفسير مقاتل" (٢/ ٥١). (٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج (٢/ ٣٦١)، "معاني القرآن" للفراء (١/ ٣٨٦). قال الزجاج: المعنى: ونحن نطبع على قلوبهم، لأنه لو حمل على {أَصَبْنَاهُمْ} لكان: ولطبعنا، لأنه على لفظ الماضي وفي معناه.