{إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ}: أي: لم يزل فعلُهم قبيحًا في العقل والشرع، فهم لقبح أعمالهم إخوان الشياطين؛ أي: جارُون على مذهبهم لازمون لأفعالهم، والعرب تسمي الملازِمَ أخًا له، فتقول: أخو المكارم، وأخو الجود، وأخو السفر، إذا كان مواظِبًا عليه ملازمًا له.
(١) في (أ): "الصدقة". (٢) في (ف): "والمسكين وإعطاء المسكين" بدل: "وأعط المسكين". (٣) رواه عن ابن مسعود وابن عباس البخاري في "الأدب المفرد" (٤٤٤) و (٤٤٥)، والطبري في "تفسيره" (١٤/ ٥٦٥ - ٥٦٧). وعن قتادة الطبري في "تفسيره" (١٤/ ٥٦٨). (٤) رواه الطبري في "تفسيره" (١٤/ ٥٦٧ - ٥٦٨).