يقول: إن كنتَ تراني الآن أقلَّ ما لًا وولدًا وأنصارًا منك في الدنيا الفانية {فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ} في الآخرة الباقية، ويحتمِل: في الدنيا؛ أي: يعطيني كما أعطاك.
وأصل الحسبان: المرامي (٣) والنَّبلُ الصِّغار، وكأنه قال: سهامًا من السماء، سُمِّيت حُسبانًا لأنها نَبلٌ معدودةٌ محسوبة تجمع فتُرمَى بمرَّة.
(١) رواه البزار في "مسنده" (٣٠٥٥)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢٠٧)، من حديث أنس رضي اللَّه عنه، وفي إسناده أبو بكر الهذلي وهو ضعيف جدًا كما قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ١٠٩). (٢) في (ر): "تر". (٣) في (ر): "المرمي"، وسقطت من (ف) مع الواو بعدها.