وقال الزجَّاج:{حُسْبَانًا}؛ أي: عذابًا هو حسبانُ ما كسبتْ يداك؛ لأن الحسبان هو الحساب (٢).
وقوله تعالى:{فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا}: أملسَ لا نبت عليها، والصعيد: وجه الأرض، والزَّلَق: الذي تَزِلُّ عليه القدم لملوسته، و (تُصبح) دليلٌ على أن الحسبان يأتي ليلًا (٣)، وهو كقوله: {فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (١٩) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ} [القلم: ١٩ - ٢٠].