وقرئ: (يَخَطِّفُ) بفتح الياء والخاء وكسر الطاء (١).
وقرئ: (يِخِطِّفُ) بكسر الياء والخاء والطاء (٢).
وقرأ بعض أهل المدينة: (يَخْطِّفُ) (٣) بسكون الخاء وتشديد الطاء (٤).
وقراءةُ الأكثر: {يَخْطَفُ} (٥) بفتح الياءِ وسكونِ الخاء وفتحِ الطاء وتخفيفِها.
فأمَّا وجهُ تشديد الطاء: فعلى أن أصله: يَخْتَطِفُ، فأدغمت التاء في الطاء.
وأمَّا كسرُ الخاء: فلاجتماع الساكنَين، فحرِّك الأولُ إلى الكسر كما في قوله: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [البينة: ١].
وأما كسرُ الياء: فإتباعًا للخاء.
وأما فتحُ الخاء: فلِنَقْل حركة التاء المدغَمة إليها.
وقوله تعالى: {كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ}: يجوز (أضاء) لِلَّازم (٦) والمتعدِّي، ومعنى الأولِ: كلما ضاء (٧) لهم البرقُ، ومعنى الثاني: كلما أضاء البرقُ الطريقَ لهم.
(١) مع تشديد الطاء أيضًا. انظر: "معاني القرآن" للزجاج (١/ ٩٥)، و"إعراب القرآن" للنحاس (١/ ٣٤)، و"المحرر الوجيز" (١/ ١٠٣)، و"البحر" (١/ ٢٥٢). (٢) مع تشديد الطاء أيضًا. انظر: "معاني القرآن" للزجاج (١/ ٩٥)، و"المختصر في شواذ القراءات" (ص: ١١)، و"المحتسب" (١/ ٥٩)، و"المحرر الوجيز" (١/ ١٠٣)، و"البحر" (١/ ٢٥٢). (٣) "يخطف": من (أ). (٤) انظر: "معاني القرآن" للفراء (١/ ١٨)، و"إعراب القرآن" للنحاس (١/ ٣٥)، و"المختصر في شواذ القراءات" (ص: ١١)، و"المحتسب" (١/ ٦١)، و"المحرر الوجيز" (١/ ١٠٣)، و"البحر" (١/ ٢٥٢). (٥) وهي قراءة العشرة. وكلمة: "يخطف" من (أ). (٦) في (ر): "اللازم". (٧) في (ف): "أضاء".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.