وَلِلشُّعَرَاءِ أَلْسِنَة حِدَادٌ ... عَلَى العَوْرَاتِ مُوْفِيَةً دَلِيْلَه
وَمِنْ عَقْلِ الكَرِيْمِ إِذَا اتَّقَاهُمْ ... وَدَارَاهُمْ مُدَارَاةً جَمِيْلَه
إِذَا وَضَعُوا مَكَاوِيْهِمْ عَلَيْهِ ... وَإِنْ كَذَبُوا فَلَيْسَ لَهُنَّ حِيْلَه
أَبُو زَبيْدٍ الطَّائِيُّ: [من الوافر]
٢٣٧٩ - إِذَا نِلْتَ الإمَارَةَ فَاسْمُ فِيْهَا ... إِلَى العَلْيَاءِ بِالحَسَبِ الوَثِيْقِ
بَعْدهُ:
فَكُلُّ إِمَارَةٍ إِلَّا قَلِيْلًا ... مُغَيِّرَةُ الصَّدِيْقِ عَلَى الصَّدِيْقِ
وَلَا تَكُ عِنْدَهَا حُلْوًا فَتُحْسَى ... وَلَا مُرًّا فَتَنْشَبُ فِي الحُلُوْقِ
وَأَغْمِضْ لِلصَّدِيْقِ عَنِ المَسَاوِي ... مَخَافَةَ أَنْ أَعِيْشَ بِلَا صَدِيْقِ
[من الطويل]
٢٣٨٠ - إِذَا نِلْتَ فِي أرْضٍ مَعَاشًا وَثَرْوَةً ... فَلَا تَطْلُبَنَّ العَوْدَ مِنْهَا إِلَى الوَطَن
بَعْدهُ:
وَعِشْ وَاسْتَدِمْ مَا أَنْتَ فِيْهِ فَإِنَّمَا ... ترَاعكَ الأَوْطَانُ ضَرْبٌ مِنَ الغَبَنِ
فَمَا هِيَ إِلَّا بَلْدَةٌ مِثْلُ أُخْتِهَا ... وَخَيْرُهمَا مَا كَانَ عَوْنا عَلَى الزَّمَنِ
المُتَنَبِّي فِي كَافُوْرٍ: [من الطويل]
٢٣٨١ - إِذَا نِلْتُ مِنْكَ الودَّ فَالمَالُ هَيِّنٌ ... وَكُلُّ الَّذِي فَوْقَ التُّرَابِ تُرَابُ
بَعْدهُ:
وَمَا كُنْتُ لَوْلَا أَنْتَ مُهَاجِرٌ ... لَهُ كُلَّ يَوْمٍ بَلْدَةٌ وَصِحَابُ
وَلَكِنَّكَ الدُّنْيَا إلَيَّ حَبِيْبَةٌ ... فَمَا عَنْكَ لِي إِلَّا إِلَيْكَ ذِهَابُ
٢٣٧٩ - ديوان أبي زبيد الطائي: ١٢٥.
٢٣٨٠ - اللطائف والظرائف: ٢٢٩ من غير نسبة.
٢٣٨١ - ديوان المتنبي: ١/ ١٩١ - ٢٠١.