بَعْدهُ:
وَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو لَلْغَرِيْبِ شَفَاعَتِي ... فَقَدْ صِرْتُ أَرْضَى أَنْ أُشَفّعَ فِي نَفْسِي
زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ: [من الطويل]
٢٥٧٥ - أَرُوْحُ وَبِي مِنْ نَشْوَةِ الحُبِّ هزَّةٌ ... وَلَسْتُ أُبَالِي أَنْ يُقَالَ طَرُوْبُ
بَعْدهُ:
خَلَعْتَ عَذَاري بَلْ لَبِسْتُ خلَاعَتِي ... يَلَدُّ لِقَلْبِي كُلُّ ذَا وَيَطِيْبُ
وَأَنِّي لَيَدْعُوْنِي الهَوَى فَأُجِيْبُهُ ... وَأَنِّي لَيَثْنِيْنِي التُّقَى فَأَنِيْبُ
رَجَوْتُ كَرِيْمًا قَدْ وَثِقْتُ بِصُنْعِهِ ... وَمَا كَانَ مَنْ يَرْجُو الكَرِيْمَ يَخِيْبُ
فَيَا مَنْ يُحِبُّ العَفْوَ إِنِّي مُذْنِبٌ ... وَلَا عَفْوَ إِلَّا أَنْ تَكُوْنَ ذُنُوْبُ
العَبَّاسُ بنُ الأَحْنَفِ: [من الطويل]
٢٥٧٦ - أَروضُ عَلَى الهِجْرَانِ نَفْسِي لَعَلَّهَا ... تَمَاسَكُ لِيْ أَسْبَابُهَا حِيْنَ أُهْجَرُ
بَعْدَهُ (١):
وَأَعْلَمُ أَنَّ النَّفْسَ تَكْذِبُ وعْدَهَا ... إِذَا صَدَقَ الهجْرَانُ يَوْمًا وَتَغْدِرُ
وَمَا عَرَضَتْ لِي نَظْرَةٌ مُذْ عَرفْتُهَا ... فَأَنْظرُ إِلَّا مَثَّلَتْ حِيْنَ أَنْظُرُ
وَمِثْلهُ قَوْلُ غُلَامٍ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ وَقِيْلَ لِمُحَمَّد بن بَشِيْرُ الخَارِجِيّ (٢):
وَأَعْرِضَ كَيْمَا يَحْسَبَ النَّاسُ أنّما بِيَ ... الهَجْرُ لَا وَاللَّهِ مَا بِي لَكَ الهَجْرُ
وَلَكِنْ أُرَوِّضُ النَّفْسَ أَنْظُرُ هَلْ لَهَا ... إِذَا فَارَقَت يَوْمًا أَحِبَّتهَا صَبْرُ
وَقَوْلُ نصيبٍ (٣):
٢٥٧٥ - ديوان البهاء زهير: ٣٠ - ٣١.
٢٥٧٦ - ديوان العباس بن الأحنف: ١٤٥.
(١) ديوان العباس بن الأحنف (دار الكتب): ١٢٢، والآخر في (ط صادر) ١٤٥.
(٢) ديوان المعاني: ١/ ٢٧٤.
(٣) لم ترد في شعره (سلوم).