٢٧٨٦ - اسْعَدْ سَعدتَ بِعِيْدِ النَّحْرِ فِي دَعَةٍ ... مُهَنَّأً آمِنًا مِنْ حَادِثِ الغِيَرِ
بَعْدهُ:
وَانْحَرْ أَعَادِيْكَ قَبْلَ النَّحْرِ وَابْقَ عَلَى ... مَرِّ الجَدِيْدَيْنِ فِي صَفْوٍ بِلَا كَدَرِ
وَعِشْ وَدُمْ وَابْقَ فِي عِزٍّ وفي سَعَةٍ ... مَا غَرَّدَ الوُرْقُ يَوْمًا فِي ذُرَى الشَّجَرِ
جَعْفَرُ بنُ شَمْسِ الخلَافَةِ: [من المنسرح]
٢٧٨٧ - أَسْعَدَكَ اللَّهُ بِالسَّلَامَةِ وَالنَّـ ... ـعْمَةِ وَالعِزِّ وَالعُلا أَبَدَا
[من السريع]
٢٧٨٨ - أَسْعَدُنَا مَنْ وَفَّقَ اللَّهُ ... لِكُلِّ أَمْرٍ مِنْهُ يَرْضَاهُ
وَمَنْ رَضَى مِنْ رِزْقِهِ بِالَّذِي ... قَدَّرَهُ اللَّهُ وَأَعْطَاهُ
وَكُلُّ مَنْ عَاشرَ إِلَى غَايَةٍ ... فِي العُمْرِ فَالمَوْتُ قصارَاهُ
الوَلِيْدُ بنُ يَزِيْدَ: [من الوافر]
٢٧٨٩ - أَسُعْدَى مَا إلَيْكِ لَنَا سَبِيْلٌ ... وَلَا حَتَّى القِيَامَةِ مِنْ تَلَاقِ
كَانَ الوَليْدُ يَزِيْدُ بن عَبْدِ المَلِكِ قَدْ عَشِقَ سَعْدَى ابْنَةُ سَعِيْدِ بن عَمْرِو بن عُثْمَانَ بن عَفَّانَ فَتَزَوَّجَهَا ثُمَّ تَعَاشَقَ أخْتهَا سَلْمَى فَطَلَّقَ سَعْدَى وَتَزَوَّجَ سَلْمَى فَرجَعَتْ سَعْدَى إِلَى المَدِيْنَةِ وَتَزَوَّجَتْ بِشْر بن الوَليْدِ بن الوَليْدِ بن عَبْدِ المَلِكِ ثُمَّ نَدِمَ الوَّليْدُ عَلَى فِرَاقِهَا وَكَلِفَ بِحبِّهَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا أَشعَبَ المُضْحِكَ وَأَمَرَ لَهُ بِعِشْرِيْنَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَقَالَ لَهُ أَبْلِغْ رِسَالَتِي إِلَى سَعْدَى وَقُلْ لَهَا يَقُوْلُ لَكِ الوَليْدُ: أَسَعْدَى مَا إِلَيْكِ لنَا سَبِيْلٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (١):
بَلَى وَلَعَلَّ دَهْرًا أَنْ يُوَاتِي ... بِمَوْتٍ مِنْ حَلِيْلٍ أَو فِرَاقِ
٢٧٨٨ - الأبيات في تاريخ بغداد وذيوله: ٢١/ ١١ منسوبة إلى أبي علي بن نبهان.٢٧٨٩ - ديوان الوليد بن يزيد: ٤٨.(١) نهاية الأرب: ٣/ ٢٠٦ من غير نسبة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.