اسْمَعْ مَقَالَةَ نَاصحٍ ... جَمَعَ النَّصيْحَةَ وَالمِقَه
إيَّاكَ وَاحْذَرْ أَنْ تَكُوْنَ ... مِنَ الثِّقَاتِ عَلَى ثِقَة
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ: النَّاسُ: مَا صَدَّقَكَ إِلَّا مَازِحٌ أَو سَكْرَانُ.
أَنْشَدَ ابْنُ بَسَّامٍ (١):
أسْمَعَنِي المَكْرَوْهَ ثمَّ اشْتَفَى ... ثُمَّ انْثَنَى بِالعُذْرِ الفَاضِحِ
يَقُوْلُ سِكْرٌ وَمُزَاحٌ جَرَى ... وَالصِّدْقُ لِلسّكْرَانِ وَالمَازحِ
حصنُ بن حُذَيْفَةَ بنُ بَدْرِ الفَزَارِيُّ: [من البسيط]
٢٨١٥ - أَسْمُو لِمَا كَانَتِ الآبَاءُ تَطلِبُهُ ... عِنْدَ المُلُوْكِ فَطَرْفِي نَحْوَهُمْ سَامِي
[من الطويل]
٢٨١٦ - أُسُوْدٌ إِذَا مَا غِبْتُ يَنْتَهِشُوْنَنِي ... وَإِنْ أَشْهَدَ النَّادِي تَرَاهُمْ ثَعَالِبُهْ
بَعْدهُ:
وَفَّرْتُ لَهُمْ لَحْمِي يَأكُلُوْنَهُ ... وَمَا آفَةُ الإنْسَانِ إِلَّا أَقَارِبُه
دِعْبِلٌ: [من الكامل]
٢٨١٧ - أُسُوْدٌ إِذَا مَا كَانَ يَوْمُ وَلِيْمَةٍ ... وَلَكِنَّهُمْ يَوْمَ اللِّقَاءِ ثَعَالِبُ
أَبُو حَسَنٍ عُمَر بن إبْرَاهِيْم البَصْرِيُّ: [من الخفيف]
٢٨١٨ - أَسْوَدُ الوَجْهِ وَالعِمَامَةِ وَالبَغـ ... ـلةِ وَالخُفِّ وَالقَفَا وَالغُلَامِ
مُحَمَّد بن شِبْلٍ يَرْثِي أَخَاهُ: [من الوافر]
٢٨١٩ - أُسَوِّدُ بِالكَآبَةِ وَجْهَ صُبْحِي ... وَأَغْسِلُ لَوْنَ لَيْلِي بِالبُكَاءِ
(١) لم يرد في ديوانه (السوداني).
٢٨١٦ - أشعار أولاء الخلفاء: ٢٧٠ ولم ترد في الديوان.
٢٨١٧ - ديوان دعبل (الدجيلي) ١٠٥.
٢٨١٨ - البيت في تاريخ بغداد وذيوله: ٢٠/ ٨ منسوبًا إلى عمر بن إبراهيم.