وَمِنْ بَابُ (أَسْمَاك) قَوْلُ العَبَّاسِ بن الأَحْنَفِ (١):
أَسْمَاكِ لِي قَوْمٌ وَقَالُوا إِنَّهَا ... لَهْيَ الَّتِي تَشْقَى بِهَا وَتُكَابِدُ
فَجَحَدْتهُمْ لِيَكُوْنَ غَيْرِكِ ظنّهُمْ ... إِنِّي لَيُعْجِبُنِي المُحِبُّ الجاحِدُ
مَرِضَتْ فَجِئْتُ أَعُوْدهَا فَتَبَرَّمَتْ ... فَهْيَ الصَّحِيْحَةُ وَالمَرِيْضُ العَائِدُ
شَمْسُ الدِّيْنِ الكُوْفِيّ الوَاعِظُ رَحَمَهُ اللَّه: [من البسيط]
٢٨١١ - أَسْمَاءُ عُسَّاقِ لَيْلَى فِي صَحَائِفِهَا ... مَكْتُوبَةٌ قَبْلَ خَلْقِ اللّوْحِ وَالقَلَمِ
[من الكامل]
٢٨١٢ - اسْمُ الصَّدِيْقِ عَلَى كثِيْرٍ وَاقعٌ ... وَقَدْ اخْتبَرْتُ فَمَا وَجَدْتُ فَتًى يَفِي
[من السريع]
٢٨١٣ - اسْمَعْ فَقَدْ آذَنَكَ الصَّوْتُ ... إِنْ لَمْ تُبَادِرْ فَهُوَ الفَوْتُ
ابن المُعْتَزِّ: [من المنسرح]
٢٨١٤ - أَسْمَعُ قَوْلًا وَلَا أَرَى أَحَدًا ... مَنْ ذَا الشَّقيُّ الَّذِي أَبَاحَ دَمَه
وَمِنْ بَابِ (اسْمَع) قَوْلُ زُهَيْرُ المصْرِيُّ وَقَدْ اخْتُلِفَ عِنْدَهُ فِي مَحَبَّةِ البِيْض وَالسُّمْرِ فَقَالَ (١):
اسْمَعْ مَقَالَةَ حَقٍّ ... وَكُنْ بِحَقِّكَ عَوْنِي
إِنَّ المَلِيْحَ مَلِيْحٌ ... يُحَبُّ فِي كُلِّ لَوْنِ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي الحَسَنِ أحْمَد بن فَارِسٍ القَزْوِيْنِي (٢):
(١) ديوان العباس بن الأحنف: ١٠٢.
٢٨١١ - شعره (حولية الكوفة): ٢/ ٢٧٠.
٢٨١٣ - ديوان أبي العتاهية: ٧٩.
٢٨١٤ - ديوانه ١/ ٧٢٢.
(١) ديوان البهاء زهير: ٢٨٢.
(٢) الإعجاز والإيجاز: ١٧٨.