وَمِنْ هَذَا البَاب قَوْلُ المَعَرِّيّ (١):
الشَّرُّ طَبْعٌ وَدُنْيَا المَرْءِ قَائِدَهُ ... إِلَى دَنَايَاهُ وَالأَهْوَاءُ أَهْوَالُ
حَالٌ وَحَوْلٌ عَلَى أَنْ يَذْهَبَا خُلُقًا ... فَمَا تَدُوْمُ عَلَى الأحْوَالِ أَحْوَالُ
[من البسيط]
٣٦٢١ - الشَّرُّ مِنْكَ لِمَنْ يَرْجُوْكَ تَبْذُلَهُ ... وَالخَيْرُ مِنْكَ عَزِيْز غَيْرُ مَوْجُوْدِ
بَعْدهُ:
فَإِنْ بَقِيْتَ فَمَا صَفْعَةٍ ... وَإِنْ هَلَكْتَ فَشَخْصٌ غَيْرُ مَوْدُوْدِ
طَرَفَةُ: [من البسيط]
٣٦٢٢ - الشَّرُّ يَبْدَؤُهُ فِي النَّاسِ أَصْغَرُهُ ... وَلَيْسَ يَصْلَى بِحَرِّ الحَرْبِ جَانِيْهَا
بَعْضُ المَغَارِبَةِ: [من الكامل]
٣٦٢٣ - الشَّرْقُ غَرْبٌ حَيْثُ لَسْتَ بِهِ ... وَالغَرْبُ حِيْنَ حَلَلْتَهُ شَرْقُ
قَبْلهُ:
مَا بَيْنَ وَجْهَكَ وَالضُّحَى فَرْقُ ... بَلْ يَسْتَحِيْلُ وَنُوْرُكَ الحَقُّ
مَا فِيْكَ إِلَّا مَا يَقَالُ لَهُ ... سُبْحَانَ مَنْ هَذَا لَهُ خَلقُ
الشَّرْقُ غَرْبٌ حَيْثُ لَمسْتَ بِهِ. البَيْتُ
السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من الرجز]
٣٦٢٤ - الشَّرْقُ مَمْلُوْءٌ بِخَيْلِي جَزَعًا ... وَالغَرْبُ مِنِّي خَائِفُ الجوَانِبِ
السَرِيُّ الرَّفَاء: [من الكامل]
٣٦٢٥ - الشّعْرُ بَحْرٌ نِلْتُ أَنْعَسَ حليهِ ... وَتَنَافَسَ الشُّعَرَاءُ فِي حَصْبَائهِ
(١) البيت الأول في اللزوميات: ١٨٨.
٣٦٢٢ - البيت في جمهرة الأمثال: ١/ ٥٥٠.
٣٦٢٤ - لم يرد في ديوانه (صادر).
٣٦٢٥ - البيت في شعر السري الرفاء: ٩.