الحُطَيْئَةُ: [من الرجز]
٣٦٢٦ - الشِّعْرُ صَعْبٌ وَطَوِيْل سُلّمُهُ ... إِذَا ارْتَقَى فِيْهِ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ
بَعْدهُ:
زَلَّتْ بِهِ إِلَى الحَضِيْضِ قَدَمُه ... يُرِيْدُ أَنْ يُعْرِبُهُ فَيُعْجِمُه
المُتَوَكِّلُ اللَّيْثِيّ: [من الكامل]
٣٦٢٧ - الشِّعْرُ لُبُّ المَرْءِ يَعْرِضُهُ ... وَالقَوْل مِثْلُ مَوَاقِعِ النَّبلِ
عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد: [من الكامل]
٣٦٢٨ - الشِّعْرُ مَا قَوَّمْتَ زَيْغَ صدرِهُ ... وَشَدَدْتَ بِالتَّهْذِيبِ أَمْرَ متوْنِهِ
[من البسيط]
٣٦٢٩ - الشِّعْرُ مُشْتَرَك كُلٌّ يَهِيْمُ بِهِ ... مِنْهُ الغُثاءُ وَيَبقَى بَعْضُهُ مَثَلَا
٣٦٣٠ - الشَّوْقُ أَعْظَمُ إِنْ يُبْدِيْهِ وَاصِفُهُ ... كلِّي إِلَيْكَ مَعَ السَّاعَاتِ مُشْتَاقُ
قَبْلهُ:
وَافَى كِتَابكَ وَالأَشْوَاقُ مُقْلِقَةٌ ... فَكَانَ قَلبِي لَدِيْغًا وَهُوَ دِرْيَاقُ
الشَّوْقُ أَعْظَمَ أَنْ تَبْدِيْهِ جَارِحَة. البَيْتُ
٣٦٣١ - الشَّوْقُ أَعْظَمُ مِنْ وَصْفِي الَّذِي أَصِفُ ... يَكَادُ يَعْجِزُ عَنْ تَبْلِيْغِهِ الصُّحُفُ
كَمْ ذَا البُعَادُ مَتَى نُوْرُ الدِّيَارُ لَقَدْ ... أَوْجَعْتَ قَلْبِي وَهَذَا كُلُّهُ سَرَفُ
٣٦٢٦ - البيتان في ديوان الحطيئة: ١٨٤.٣٦٢٧ - البيت في شعر المتوكل الليثي: ٢٧٧.٣٦٢٨ - البيت في زهر الآداب: ٣/ ٦٨٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.