كَتَبَ بِهُمَا المُعْتَمِدُ عَلَى اللَّهِ صَاحِبُ المَغْرِبِ إِلَى ذِي الوِزَارَتَيْنِ أَبِي بَكْر بن زَيْدُوْن وَزِيْرِ المَغْرِبِ.
عُمَارَةَ: [من البسيط]
٣٧٢٤ - العَيْنُ تُبْدِي الَّذِي فِي قَلْبِ صَاحِبِهَا ... مَنْ لِلشَّنَاءَةِ أَو وُدٍّ إِذَا كَانَا
الخَلِيْلُ بنُ أَحْمَدَ: [من البسيط]
٣٧٢٥ - العَيْنُ تُبْصرُ مَنْ تَهْوَى وَتَفقِدُهُ ... وَنَاظِرُ القَلْبِ لَا يَخْلُو مِنَ الفِكَرِ
قَبْلهُ:
إِنْ كُنْتَ لَسْتَ مَعِي فَالذِّكْرُ مِنْكَ مَعِي ... يَرَاكَ قَلْبِي وَإِنْ غُيِّبْتَ عَنْ بَصرِي
العَيْنُ تَبْصِرُ مَنْ تَهْوَى. البَيْتُ
وَأَنْشَدَ مَسْعُوْدُ بن بِشْرٍ فِي المَعْنَى (١):
أَمَا وَالَّذِي لَوْ شَاءَ لَمْ يَخْلَقِ النَّوَى ... لَئِنْ غِبْتَ عَنْ عَيْنِي لَمَا غِبْتَ عَنْ قَلْبِي
يُوْهِمِنِيْكَ الشَّوْقُ حَتَّى كَأَنَّمَا ... أُنَاجِيْكَ مِنْ قُرْبٍ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ قُرْبِي
أَبُو الشِّيْصِ: [من المنسرح]
٣٧٢٦ - العَيْنُ تَبْكِي وَالسِّنُّ ضاحِكَةٌ ... فَنَحْنُ فِي مَأتَمٍ وَفِي عُرسِ
عُمَارَةُ: [من البسيط]
٣٧٢٧ - العَيْنُ تنْطِقُ وَالأَفْوَاهُ سَاكِتَةٌ ... حَتَّى تَرَى لِضَمِيْرِ القَلْبِ تِبْيَانَا
أَبْيَاتُ عُمَارَةَ يَقُوْلُ مِنْهَا: العَيْنُ تُبْدِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
إِنَّ البَغِيْضَ لَهُ عَيْنٌ يُقَلِّبُهَا ... لَا يَسْتَطِيع لِمَا فِي الصَّدْرِ كِتْمَانَا
٣٧٢٤ - البيت في ديوان عمارة بن عقيل: ٨٢.
٣٧٢٥ - البيتان في شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي: ٢٧.
(١) البيتان في ديوان أبي العتاهية: ٤٩١.
٣٧٢٦ - البيت في ديوان أبي الشيص الخزاعي: ٦٨.
٣٧٢٧ - الأبيات في ديوان عمارة بن عقيل: ٨٢.