(فَقَدْ أمَنتي) فَمَعْنَاهُ أَيْضًا وَاضحٌ.
٦٦٤٣ - تَشَبَّهُ للنَّوكَى أُمورٌ كثيرَةٌ ... وَفِيهَا لأَكياسِ الرّجالِ مَنَاهِجُ
المُتَنَبِّي:
٦٦٤٤ - تَشبيهُ جُودِكَ بِالأَمطارِ غَادِيةً ... جُودٌ لِكَفِّكَ ثَانٍ نالَهُ المَطَرُ
المَعَرِيُّ:
٦٦٤٥ - تَشتاقُ أيَّارَ نُفُوسُ الوَرَى ... وَإِنَّمَا الشَّوقُ إِلى وَردِهِ
يَقُولُ مِنْهَا المَعَرِّيُّ:
تَجْرِبَةُ الدُّنْيَا وَأفْعَالهَا ... حَثَّتْ أخَا الزُّهْدِ عَلَى زُهْدِهِ
قَاضِي زَبيدَ:
٦٦٤٦ - تَشتاقُكُم كُلُّ أَرضٍ تَنزِلُونَ بِهَا ... كَأَنَّكُم لبِقاعِ الأَرضِ أَمطارُ
قَبْلَهُ:
لِلْمَجْدِ عَنْكُم رِوَايَاتٌ وَأخْبَارُ ... وَلِلْعُلا نَحْوَكُمْ حَاجٌ وَأوْطَارُ
تَشْتَاقُكُم كُلّ أرْضٍ تَنْزِلُونَ بِهَا. . . البيتُ، وَبَعْدَهُ:
للَّهِ قَومٌ إِذَا حَلُّوا بِمَنْزِلَةٍ ... حَلَّ النَّدَى وَيَسِيْرُ الجُودُ إِنْ سَارُوا
لا يَعْجَب النَّاسُ مِنْكُمْ فِي مَسِيرَتكُمْ ... كَذَلِكَ الفَلَكُ العُلْوِيُّ سَيَّارُ
٦٦٤٧ - تَشتاقُهُم عَيني وَتَطلُبُ أُنسَهُم رُوحي ... وَيَعذُبُ ذِكرُهُم في مَسمَعي
هَلْ بِاللِّوَى بَعْدَهُ الأنيسِ مُحَدِّثٌ ... عَنْهُم فَمِثْلُ حَدِيثِهِم لَمْ أسْمَعِ
٦٦٤٤ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٢/ ٩٩.٦٦٤٥ - البيتان في سقط الزند: ٢٦.٦٦٤٦ - الأبيات في خريدة القصر (أقسام أخرى): ٢/ ٥٥٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.