تَشْتَاقُهُم عَيْنِي وَتَطْلُبُ أُنْسَهُم رُوْحِي. . . البَيْتُ.
٦٦٤٨ - تَشتكي مَا اشتَكيتُ مِن أَلَمِ الوَجدِ ... إِليهَا وَالوَجدُ حَيثُ النُحولُ
٦٦٤٩ - تَشَدَّدي تَنفَرِجي ... لِكُلِّ مَكرُوبٍ أَمَد
٦٦٥٠ - تُشرِقُ أَعراضُهُم وَأَوجُهُهم ... كأَنَّهَا في نُفوسِهِم شِيَمُ
وَمِنْ بَابِ (تَشِفُّ) قَوْلُ بَعْضَهُمُ فِي طَبِيْبٍ:
تَشِفُّ أجْسَامُنَا لِفِطْنَتِهِ ... كَأَنَّ أجْسَامَنَا قَوَارِيْرُ
وَقَوْلُ آخَر مِثْلُهُ:
تَطلُّ أجْسَامُنَا تَشِفُّ لَهُ ... كَمَا يَشِفُّ الزُّجَاجُ للنَّظَرِ
٦٦٥١ - تَشِفُّ خِلالُ المَرءِ لي قَبلَ نُطقِهِ ... وَقَبلَ سُؤالي عَنهُ في القَومِ مَا اسمُهُ
٦٦٥٢ - تَشفي الصُّداعَ وَلَا يُؤذيهِ صَالِبُهَا ... وَلَا يُخالِطُ مِنْهَا الرأسَ تَدويمُ
هَذَا فِي وَصْفِ خَمْرِ الجَّنَّةِ مَأخُوذ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ (عَزَّ وَجَلَّ): {لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ}.
٦٦٥٣ - تَشكَّى المُحبُّون الصَّبابَةَ لَيتني ... تَحَمَّلتُ مَا يَلقَونَ مِن بَينَهُم وَحدي
بَعْدَهُ:
فَكَانَتْ لِنَفْسِي لذَّة الحُبِّ كُلُّهَا ... فَلَمْ يَلْقَهَا قَبْلِي مُحِبٌّ وَلَا بَعْدِي
هَذَا مَأخُوذٌ مِنْ قَولِ سُلَيْمَانَ بن دَاوُدَ (عَلَيْهِ السَّلامُ): {وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي}.
٦٦٤٨ - البيت في دمية القصر: ١/ ٩٦ منسوبا إلى أبي محمد، علي بن الأزهر.
٦٦٤٩ - شعر الحكم والأمثال في الديوان العربي (مجلة التراث العربي: ع ١٤/ ١١.
٦٦٥٠ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٤/ ٦٦.
٦٦٥١ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ٢/ ٣٣٦.
٦٦٥٢ - البيت في المفضليات: ٤٠٢ منسوبا إلى علقمة بن عبدة.
٦٦٥٣ - البيتان في الموشى: ٢٣١ منسوبين إلى بعض الكتاب.