وَقَالَ عَمْرُو بن مَسْعَدَة (١): [من الطويل]
فَلَو كَانَ لِي قَلْبَانِ عِشْتُ بِوَاحِدٍ ... وَخَلَّفْتُ قَلْبَا في هَوَاكَ يُعَذَّبُ
نَهْشَل بنُ حَري: [من الطويل]
١١١٦٢ - فَلَو أَنَّ لِي نَفْسَيْنِ كُنْتُ مُقَاتِلًا ... بِإحْدَاهُمَا حَتَّى تَمُوتُ وَأسْلَمَا
امْرُؤ القَيْسِ بن حُجْرٍ: [من الطويل]
١١١٦٣ - فَلَو أَنَّ مَا أسْعَى لأدْنَى مَعِيْشَةٍ ... كَفَانِي وَلَمْ أطْلُبْ قَلِيْلًا مِنَ المَالِ
بَعْدَهُ:
وَلَكِنَّمَا أسَعَى لِمَجْدٍ مُوثلٍ ... وَقَدْ يُدْرِكُ المَجْدَ المُؤثِّلَ أمْثَالِي
وَمَا المَرْءُ مَا دَامَتْ حُشَاشَةً نَفْسِهِ ... بِمُدْرِكِ أطْرَافِ الخُطُوبِ وَلَا آلِي
وَالبَيْتُ الَّذِي يَقُولُ فِيْهِ: وَقَدْ يُدركُ المَجْد المُؤثلَ أمْثَالِي.
فِيْهِ شَمَمٌ مِنَ الجِّنَاسِ الَّذِي جَاءَ للعَرَبِ مِنْ غَيْرِ قَصْدِ وَإِنَّمَا هُوَ بِالطَّبع كَقَولِ الآخَرِ: وَمَا زَالَ مَعْقُولًا عِقَالٌ عَنِ النَّدَى. وَقَالَ ابن الغُصَيْنِ مُعَارِضًا لِقَولِ امرئ القَيْسِ هَذَا (١): [من الطويل]
وَلَو أَنَّ مَا أسْعَى لِنَفْسِي وَحْدَهَا ... لِزَادٍ يَسِيْرٍ أو ثِيَابٍ عَلَى جِلْدِي
لأُبِتّ عَلَى نَفْسِي وَبَلَّغَ حَاجَتِي ... مِنَ المَال مَالٌ دُونَ بَعْضِ الَّذِي عِنْدِي
وَلَكِنَّمَا أسْعَى لَمَجدٍ مُوثَلٍ ... وَكَانَ أبَي نَالَ المَكَارِمَ عَن جَدِّي
عَبْدُ اللَّهِ بن الدُّمَيْنَةِ: [من الطويل]
١١١٦٤ - فَلَو أَنَّ مَا بِي بِالحَصَى فَلَقَ الحَصَى ... وَبِالرِّيْحِ لَمْ يُسْمَعْ لَهُنَّ هُبُوبُ
(١) البيت في الفرج بعد الشدة: ٣/ ١٥.
١١١٦٢ - البيت في عشرة شعراء مقلين (نهشل): ١٢٩.
١١١٦٣ - البيتان في ديوان امرئ القيس: ٣٩.
(١) الأبيات في شرح ديوان المتنبي شرح العكبري: ١/ ١٧٤.
١١١٦٤ - الأبيات في ديوان ابن الدمينة: ١٣ - ١٤.