وَلَيْسَ يَزْجُرُكُمْ مَا تُوْعَظُوْنَ بهِ ... وَالبهْمُ يَزْجُرُهَا الرَّاعِي فَتَنزجِرُ
مَالِي أَرَى النَّاسَ وَالدُّنْيَا مُوَلِّيَةٌ ... وَكُلُّ حَبْلٍ عَلَيْهَا سَوْفَ يَنْبَتِرُ
لَا يَشْعرُوْنَ مَا في دِيْنهِمْ نُقِصُوا ... جَهْلًا وَإِنْ نَقَصَتْ دُنْيَاهُمُ شَعَرُوا
١٣٥٢٢ - مَا يَمنَعُ النَّاسُ شيئًا جِئتُ أَطلُبُهُ ... إِلَّا أَرَى اللَّهُ يَكفِي فَقدَ مَا مَنَعوا
١٣٥٢٣ - مَا يُنالُ الخَيرُ بالشَرِّ وَلَا ... يَحصُدُ الزَّارعُ إِلَّا مَا زَرَعَ
قَوامُ الدّين بن زَبادَةَ:
١٣٥٢٤ - مَا يَنفَع الحَائِم الصَّديَانِ إِنْ قَرُبَت ... زُرقُ المَوارِد مِنهُ وَهُوَ مَصدُودُ
قَبْلهُ:
وكَتَبَ بِهَا مِنْ حَبْسِهِ إِلَى صدِيْقٍ لَهُ مَحْبُوْسٍ أَيْضًا:
يَا مَنْ أَطَالَ بعَادِي ثُمَّ حِيْنَ دَنَا ... مِنِّي دَنَا وَطَرِيْقُ الوَصْلِ مَسْدُوْدُ
وَنَامَ عَنِّي وَعَيْني فِيْهِ سَاهِرَةٌ ... وَباتَ خُلْوًا وَقَلْبِي فِيْهِ مَجْهُوْدُ
أَعْزِزْ عَلَيَّ بِقُرْبٍ لَسْتُ فِيْهِ كَمَا ... تَهْوَى وَلَا أَنَا في الأَحْيَاءِ مَعْدُوْدُ
وَنَحْنُ في ضِيْقَةِ المَثْوَى سَوَاسِيَةٌ ... لَوْ زَارَنَا الطَّيْفُ وَلَّى وَهُوَ مَرْدُوْدُ
سَيّانَ إِنْ دَنَتِ الأَيَّامُ فِيْهِ بِنَا ... وَإِنْ تَنَاءَتْ وَحَالَتْ بَيْنَنَا بِيْدُ
مَا يَنْفَعُ الحَائِمُ الصَّدْيَانَ إِنْ قَرُبَتْ. البَيْتُ
قَبْلهُ:
وكَتَبَ بِهَا مِنْ حَبْسِهِ إِلَى صَدِيْقٍ لَهُ مَحْبُوْسٍ أَيْضًا:
يَا مَنْ أَطَالَ بعَادِي ثُمَّ حِيْنَ دَنَا ... مِنِّي دَنَا وَطَرِيْقُ الوَصْلِ مَسْدُوْدُ
وَنَامَ عَنِّي وَعَيْني فِيْهِ سَاهِرَةٌ ... وَباتَ خُلْوًا وَقَلْبي فِيْهِ مَجْهُوْدُ
أَعْزِزْ عَلَيَّ بِقُرْبٍ لَسْتُ فِيْهِ كَمَا ... تَهْوَى وَلَا أَنَا فِيَ الأَحْيَاءِ مَعْدُوْدُ
وَنَحْنُ في ضِيْقَةِ المَثْوَى سَوَاسِيَةٌ ... لَوْ زَارَنَا الطَّيْفُ وَلَّى وَهُوَ مَرْدُوْدُ
١٣٥٢٢ - البيت في البيان والتبيين: ٣/ ١٢٢.
١٣٥٢٣ - البيت في ديوان أبي التعاهية: ٤٠.