للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٣٥١٨ - مَا يُغلِقُ بَابَ الرِزقِ مِن أَحَدٍ ... إِلَّا وَيَفتَحُ دُونَ البَابِ أَبوَابا

١٣٥١٩ - مَا يَقضِهِ اللَّهُ لَا يُتبِعكَ مَطلَبُهُ ... والسَّعي في نَيلِ مَا لَم يَقضِهِ عَسِرُ

١٣٥٢٠ - مَا يكتُمُ السِرَّ إِلَّا كُلُّ ذِي ثِقَةٍ ... والسِرُّ عِندَ كرامِ النَّاسِ مَكتُومُ

سَابِقٌ البَرْبَريُّ: [من البسيط]

١٣٥٢١ - مَا يَلبَثُ الشيءُ أَن يُبلَى إذا اختَلَفت ... يومًا عَلَى نَقصِهِ الرَّوحاتُ والبُكرُ

أَبْيَاتُ سَابِقِ البَرْبَرِيِّ:

مَا يَلْبَثُ الشَّيْءَ أَنْ يَبْلَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَكُلُّ بَيْتٍ خَرَابٌ بَعْدَ جِدَّتِهِ ... وَمِنْ وَرَاءِ الشَّبَابِ المَوْتُ وَالكِبَرُ

بَيْنَا تَرَى الغُصْنَ لَدْنًا في أَرُوْمَتِهِ ... رَيَّانَ صَارَ حُطَامًا جَوْفُهُ نَخِرُ

أَبَعْدَ آدَمَ تَرْجُوْنَ البَقَاءَ وَهَلْ ... تَبْقَى فُرُوع لأَصْلٍ حِيْنَ يَنْقَعِرُ

إِلَى الفَنَاءِ وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُمْ ... مَصيْرُ كُلُّ بَنِي أُنْثَى وَإِنْ كَثُرُوا

وَالمَرْءُ مَا عَاشَ في الدُّنْيَا لَهُ أَمَلٌ ... إِذَا انْقَضى سَفَرٌ مِنْهَا إِلَى سَفَرِ

لَهَا حَلَاوَةُ عَيْشٍ غَيْرُ دَائِمَةٍ ... وَفِي العَوَاقبِ مِنْهَا المُرُّ وَالصَّبِرُ

إِذَا قَضَتْ زُمْرَةٌ آجَالَهَا نَزَلَتْ ... عَلَى مَنَازِلِهَا مِنْ بَعْدِهَا زُمَرُ

فَمَا صَفَا لامْرِئٍ عَيْشٌ يُسَرُّ بِهِ ... إِلَّا سَيَتْبعُ يَوْمًا صفْوهُ كَدَرُ

قَدْ يَرْعَوِي المَرْءُ يَوْمًا بَعْدَ هَفْوَتِهِ ... وَتُحْكِ الجاهِلَ الأيَّامُ وَالغيَرُ

لَا يَنْفَعُ الذِّكْرُ قَلْبًا قَاسِيًا أَبَدًا ... وَهَلْ يَلِيْنُ لِقَوْلِ الوَاعِظِ الحَجَرُ

وَالعِلْمُ يَجْلُو العَمَى عَنْ قَلْبِ صَاحِبِهِ ... كَمَا يُجْلَى سَوَادَ الظُّلْمَةِ القَمَرُ

وَالمَوْتُ خَيْر لِمَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمٍ ... إِلَى الأُمُورِ الَّتِي تَخْشَى وتَنْتَظِرُ

فَهُمْ يَمُرُّوْنَ أَفْوَاجًا وَتَجْمَعُهُمْ ... دَارٌ إِلَيْهَا يَصِيْرُ البَدْوُ وَالحَضَرُ


١٣٥١٨ - البيت في زهر الأكم: ١/ ٢٥٣.
١٣٥٢٠ - البيت في مجالسن الأدب: ٢/ ١١١ منسوبا إلى ابن الخطير.
١٣٥٢١ - القصيدة في سابق البربري والاتجاه الإِسلامي (رسالة): ١٣٨ وما بعدها، شعر سابق البربري ١٠١.

<<  <  ج: ص:  >  >>