إِذَا لَمْ أُشْفَ بِالنَّيْكِ ... فَمَا أَصنَعُ بِالنِّعْمَه
فَنِكْنِي سَيِّدي نِكْنِي ... وَلَا تُطْعِمُنِي اللُّقْمَه
قَالَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا وَاسْتَعَادَ الأَبْيَاتَ وَاسْتَظْرَفَهَا وَبَاتَ لَيْلَتُهُ عِنْدَهَا مَسْرُوْرًا بظَرْفِهَا وَخِفَّةِ رُوْحِهَا وَحُسْنِ حَدِيْثِهَا وَطِيْبَةِ أَخْلَاقِهَا.
١٣٦١٦ - مَتَى يَشكُرُ النَّعمَاءَ عَبدٌ وَكُلَّمـ ... ـا تَقَدَّم إِحسانٌ تَلَاهُ جَدِيدُ
١٣٦١٧ - مَتَى يَظفُر الغَادِي إليكَ بِحَاجَةٍ ... وَنِصفُكَ مَحجوبٌ وَنِصفُكَ نايمُ
١٣٦١٨ - مَتَى يَظفُر المَظلُومُ مِنكَ بِحَاجَةٍ ... إِذَا كُنتَ قَاضيهِ وأَنتَ لَهُ خَصمُ
صالح بن عَبد القُدوسِ:
١٣٦١٩ - مَتَى يُفضِلُ المُثرِي إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ ... إِذَا جَادَ بالشيءِ القَلِيل سَيُعدَمُ
١٣٦٢٠ - مَتَى يَكُون الذَّي أَرجُو وآمُلُهُ ... أَمَّا الَّذي كُنتُ أَخشاهُ فَقَد كَانَا
أحمد بن عبد رَبّهِ:
١٣٦٢١ - مَتَى يَمشِ الصَّدِيقُ اليَّ فِترًا ... مَشَيتُ إِليهِ مِن كَرَمٍ ذِرَاعا
كَتَبَ مُحَمَّدُ بن عُبَيْدِ اللَّهِ بن أَبِي عَبْدَةَ إِلَى أَبِي عُمَرَ أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ رَبّهِ يَدْعُوْهُ إِلَى الاجْتِمَاعِ يَقُوْلُ:
أَعِدْهَا فِي تَصَابِيْهَا جِذَاعًا ... فَقَدْ فَضتْ خَوَاتِمُها نِزَاعَا
قُلُوْبٌ يَسْتَخِفُّ بِهَا التَّصَابِي ... إِذَا سُكِبَتْ لَهَا طَارَتْ شُعَاعَا
فَأَجَابَهُ أَبُو عُمُرَ:
١٣٦١٧ - البيت في الشعر والشعراء: ٢/ ٧٨١ منسوبا إلى أبي العتاهية.
١٣٦١٨ - البيت في الموشى: ٢٤٠.
١٣٦١٩ - البيت في ديوان صالح بن عبد القدوس: ١١٧.
١٣٦٢٠ - الأبيات في مصارع العشاق: ١٥٤ منسوبا إلى العباس بن الأحنف.
١٣٦٢١ - الأبيات في ديوان ابن عبد ربه: ١٠٧، ١٠٨.