حَقِيْقٌ أَنْ يُصَاخَ لكَ اسْتِمَاعَا ... وَأَنْ يُعْصَى العَذُوْلَ وَأَنْ تُطَاعَا
مَتَى تَكْشِفْ قَنَاعَكَ لِلتَّصَابِي ... فَقَدْ نَادَيْتَ مَنْ كَشَفَ القِنَاعَا
مَتَى يَمْشِي الصَّدِيْقُ إِلَيَّ فِتْرًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَجَدِّدْ عَهْدَ لَهْوِكَ حِيْنَ يَبْلَى ... وَلَا تُذْهِبْ بَشَاشَتَهُ ضِيَاعَا
صالح بن عَبد القُدوسِ:
١٣٦٢٢ - مَتَى يَنتَهِي عَن سَيّئٍ مَن أتى ... بِهِ إِذَا لَم يَكُن مِنهُ عَلَيهِ تَندُّمُ
يقول مِنْهَا:
وَإِنَّ عَنَاءً أَنْ تُفَهِّمَ جَاهِلًا ... وَيَحْسَبُ جَهْلًا أَنَّهُ مِنْكَ أَفْهَمُ
وَمَا العِلْمُ إِلَّا بِالتَّعَلُّمِ فَاغْتَنِمْ ... سُؤَالَ امْرِىٍ مُسْتَرْشِدٍ يَتَعَلَّمُ
رَأَيْتُ صَغِيْرَ الأَمْرِ تَنْمِي شُؤُوْنُهُ ... فَيَكْبَرُ حَتَّى لَا يُحَدُّ وَيعْظُمُ
وَمُشْتَرٍ فِي البَيْتِ مِنْ خِيْفَةِ الرَّدَى ... وَآخَرُ طَعَّانُ السَّرِيَّةِ يَسْلَمُ
وَمَا الرِّزْقُ إِلَّا قِسْمَةٌ بَيْن أَهْلِهِ ... وَلَنْ يَعْدَمَ الأَرْزَاقِ مُثْرٍ وَمُعْدَمِ
وَبَعْضهَا مَكْتُوْبٌ بِبَابِ: متى يَبْلَغُ البُنْيَانُ يَوْمًا تَمَامهُ. الأَبْيَاتُ.
المُتَنَبيّ:
١٣٦٢٣ - مَثَّلتُ عَينَيكَ في حَشايَ جَرَاحَةً ... فَتَشابَها كِلتَاهُما نجلاءُ
الغَزّي يَهْجُو:
١٣٦٢٤ - مُثرٍ مِنَ المَالِ يشَكُو الجُوعَ مِن سَغَبٍ ... كالنَّارِ مَا أَكلَتهُ زَادَهَا سَغَبا
ومن باب (مثل) قَوْلُ ابنِ عَبْدَلٍ مِنْ أَبْيَاتٍ هِيَ مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِ:
إنِّي امْرُؤٌ لَمْ أَزَلْ وَذَاكَ مِنَ اللَّهِ. الأَبْيَاتُ.
١٣٦٢٢ - الأبيات في ديوان صالح بن عبد القدوس: ١١٧.
١٣٦٢٣ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ١/ ١٤.