يَقُوْلُ مِنْهَا (١):
وَالعَبْدُ لَا يَطْلِبُ العَلَاءَ وَلَا ... يُعْطِيْكَ شَيْئًا إِلَّا إِذَا رَهِبَا
مِثْلُ الحِمَارِ السُّوْءِ المُوقّعُ لَا ... يُحْسِنُ مَضْيًا إِلَّا إِذَا ضرِبَا
١٣٦٢٥ - مَثَلُ الرِّزقِ الَّذي تَطلُبُهُ ... مَثَلُ الفَيءِ الَّذي يَمشِي مَعَك
بَعْدَهُ:
أَنْتَ إِنْ تَطْلبْهُ لَنْ تُدْرِكَهُ ... وَإِذَا وَلَّيْتَ عَنْهُ تَبَعَكْ
فَضْلٌ الشَّاعَرةُ:
١٣٦٢٦ - مِثلُ السُّلَافَةِ عَادَ خَمرُ عَصيرهَا ... بَعدَ الّلَذاذَةِ خَلَّ خَمرٍ حَامِضِ
نُقِلَتْ مِنْ خَطِّ أَبِي إِسْحَاقَ الصَّابِئِ قَالَ: كَانَتْ فَضْلٌ الشَّاعِرَةُ تَهْوَى غُلَامًا أَمرَدَ فَلَمَّا الْتحَى تَصَدَّى لهَا وَقَدْ زَهَدَتْ فِيْهِ فَأَنْشَأتْ تَقُوْلُ:
أَلَا وَأَنْتَ بِمَاءِ وَجْهِكَ تَشْتَهِي ... رُودَ الشَّبَابِ نَقِيَّ صَحْنِ العَارِضِ
فَالآنَ إِذْ ذَهَبَتْ بِحُسْنِكَ لِحْيَةٌ ... نَبَتَتْ بِخَدِّكَ مِلْءَ كَفِّ القَابِضِ
مَثْلَ السُّلَافَةِ عَادَ خَمْرُ عَصِيْرِهَا. البَيْتُ
وَقَالَ ابْنُ بَسَّامٍ فِي غُلَامٍ الْتَحَى (١):
يَا مَنْ نَعَتْهُ إِلَى الإِخْوَانِ لِحْيَتُهُ ... أَدْبرْتَ وَالنَّاسُ إِقْبَالٌ وَإدْبَارُ
قَدْ كُنْتَ مِمَّنْ بَهَشَ النَّاظِرُوْنَ لَهُ ... فَغُضَّ دُوْنَكَ أَسْمَاعٌ وَأَبْصارُ
حَانَتْ مَنِئتُهُ فَاسْوَدَّ عَارِضُهُ ... كَمَا تَسَوَّدُ بَعْدَهُ المَيِّتِ الدَّارُ
وَقَالَ المعوَّجُ الرّقِيُّ (٢):
(١) البيتان في ديوان المعاني: ١/ ١١ منسوبا إلى الراعي النميري.
١٣٦٢٥ - البيتان في حياة الحيوان الكبرى: ١/ ٤٩٠ منسوبا إلى محمد الأندلسي.
١٣٦٢٦ - الأبيات في الحيوان: ١/ ٧١ منسوبة إلى سعيد بن وهب.
(١) الأبيات في ديوان ابن بسام البغدادي: ٣٧.
(٢) البيتان في أحسن ما سمعت: ٧٨.