لَمَّا تَأَمَّلْتُ قُبْحَ صُوْرَتهِ ... رَجعْتُ أَبْكِي دَمًا عَلَى أَمَلِي
وَجْهٌ كَظَهْرِ المَجْنِ مُستَرِقُ ... الحُسْنِ وَأَنْفٌ كَغَارِبِ الجمَلِ
وقولُ ابن بَسَّامٍ فِي الهِجَاءِ (١):
وَجْهُ أَبِي عَمْروٍ اللَّعِيْنِ بِهِ ... يُضرَبُ فِي قُبحِهِ المَثَلُ
كَأَنَّهُ فِي اتِّسَاعِ صُوْرَتهِ ... رَوْثَةُ ثَوْرٍ قَدْ دَاسَهَا جَمَلُ
وقول ابن التَّعَاوِيْذِيِّ يَهْجُو حَمَّامِيًّا (٢):
وَجْهُ يَحْيَى بن بخِتْيَارَ إِذَا ... فَكَّرْتَ فِيْهِ مِنْ سَائِرِ الأَنْحَاءِ
مِثْلُ حَمَامِهِ المَشْؤُوْمِ عَلَيْهِ ... بَاردٌ مُظلِمٌ قَلِيْلُ المَاءِ
وقول آخَر (٣):
وَجْهٌ قَبِيْحٌ حَامِضٌ ... لَوْ عَضَّهُ الكَلْبُ ضُرِس
وقول عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ سَهْلٍ:
وَجْهٌ يَكَادُ اللّحْظُ يُخْرِجُهُ ... وَالقَلْبُ عِنْدَ شَكَايَتِي صَخْرُ
وَقَوْل آخَر يَمْدَحُ (٤):
وَجْهٌ عَلَيْهِ مِنَ الحَيَاءِ سَكِيْنَةٌ ... وَمَحَبَّةٌ تَجْرِي مَعَ الأنْفَاسِ
وَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ يَوْمًا عَبْدَهُ ... أَلْقَى عَلَيْهِ مَحَبَّةَ النَّاسِ
أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا حَبَّبَهُ إِلَى النَّاسِ. وَقَالَ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَكْثَرهُمْ حُبًّا لِلنَّاسِ.
١٥٣٤٩ - وَجَيْشٌ تَكُوْنُ أَميرًا لَهُم ... قُصَارى أَولئكَ أَن يُهْزمُوا
(١) البيتان في ديوان ابن بسام البغدادي: ٥٣.
(٢) البيتان في ديوان سبط بن التعاويذي: ١٤، ١٥.
(٣) البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ٣٠٧.
(٤) البيتان في العقد الفريد: ١/ ٢٢٧ منسوبان إلى ابن عبد ربه.
١٥٣٤٩ - البيت في قرى الضيف: ٤/ ٩٧ منسوبا إلى الحسين بن علي المروزي.