محمّد بن أبَي حازمٍ البَاهلي:
١٥٤٣٠ - وَرُبَّ عيَّابٍ لَهُ مَنْظَرٌ ... مُشْتَمِلُ الثَوبِ عَلَي العَيْبِ
١٥٤٣١ - وَرُبَّ فتًى ضَاقَتْ عَلَيْهِ أُمُورُهُ ... أصَابَ لَهُ دَعْوةُ اللَّهِ مَخْرَجا
قَبْلهُ:
وَإِنِّي لأُغْضِي مُقْلَتِي عَلَى القَذَى ... وَأَلْبِسُ ثَوْبَ الصَّبْرِ أَبْيَضَ أَبْلَجَا
وَإِنِّي لأَدْعُو اللَّهَ وَالأَمْرُ ضَيِّقٌ ... عَلَيَّ فَمَا يَنْفَكُّ أَنْ يَتَفَرَّجَا
وَرُبَّ فَتًى ضَاقَتْ عَلَيْهِ أُمُوْرُهُ. البَيْتُ
١٥٤٣٢ - وَرُبَّ قَبحْةٍ مَا حَالَ بَيْني ... وَبيْنَ رُكوبها إلّا الحَياءُ
بَعْدَهُ:
فَكَانَ هُوَ الدَّوَاءُ لَهَا وَلَكِـ ... ـنْ إِذَا ذَهَبَ الحَيَاءُ فَلَا حَيَاءُ
١٥٤٣٣ - وَرُبَّ لِقاءٍ لَمْ يُؤَمَّلْ وَفُرقَةٍ ... لأَسْمَاءَ لَم تُحذرْ وَلَم تُوقَّعِ
البُحتُريُّ:
١٥٤٣٤ - وَرُبَّمَا حُرِمَ الغَازُونَ غُنْمَهَمُ ... الغَزْو ثُم أَصَابُوا الغُنْم في القَفَلِ
قَبْلهُ:
لَئِنْ ثَنَى الدَّهْرُ مِنْ سَهْمِي فَلَمْ ... يَصِلْ وَرَدَّ مِنْ يَدِي الطُّوْلَى فَلَمْ تَنَلِ
لَقَدْ حَمَدْتُ صُرُوْفًا مِنْهُ عَرَّفَنِي ... مَذْمُوْمَهَا عُصْبًا مِمَّنْ عَلَيَّ وَلِي
يقول مِنْهَا:
بَنَى المُدَبِّرُ مَا اسْتَبْطَأتُ سَعْيَكُمُ ... وَلَا أَرَدْتُ بِكُمْ فِي النَّاسِ مِنْ بَدَلِ
أَيَّامُكُمْ هِيَ أَيَّامُي الَّتِي عَدلَتْ ... دَهْرِي وَدَوْلَتُكُمْ حَظِّي مِنَ الدُّوَلِ
أَقَمْتُ مِنْ سَعْيِكُمْ فِي يَانِعٍ زَهِرٍ ... وَصِرْتُ مِنْ جَاهِكُمْ فِي نَافِعٍ خَضِلِ
١٥٤٣٠ - البيت في ديوان محمد بن حازم: ٤٢.