للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

يقول مِنْهَا:

أَأَتْركُ السَّهْلَ مِنْ جَدْوَاكَ أَتْبَعُهُ ... وَأَطْلبُ النَّائِلَ الأَقْصَى مِنَ الجبَلِ

وَكَيْفَ أَنْظُرُ مُحْتَارًا إِلَى بَلَدٍ ... يَكُوْنُ يَأسِي أعْلَى فِيْهِ مِنْ أَمَلِي

جَاءَ الوَليُّ فَبَلَّ الأَرْضَ رِيْقُهُ ... وَغَلَّتِي مِنْكَ مَا أَفْضَتْ إِلَى بَلَلِ

وَقَدْ سَأَلْتُ فَمَا أُعْطِيْتُ مَرْغَبَةً ... وَكَانَ حَقِّي أَنْ أُعْطَى وَلَمْ أَسَلِ

أَرْمِي بِظِنِّي فَلَا أَعْدُو الخَطَاءَ بِهِ ... فَأَعْجَبُ لأَخْطَاءِ رَامٍ مِنْ بَنِي ثُعَلِ

أَسِيْرُ إِذْ كُنْتُ فِي طُوْلِ المَقَامِ بِهَا ... أُكْدِي لَعَلِّي أُجْدَى عِنْدَ مُرْتَحلِي

وَرُبَّمَا حُرِمَ الغازُوْنَ غُنْمَهُمُ. البَيْتُ. يَقُوْلُ مِنْهَا:

شَرِّقْ وَغَرِّبْ فَعَهْدُ العَاهِدِيْنَ بِمَا ... طَالَبْتَ فِي ذَمَلَانِ الأَنْيُقِ الذّلُلِ

وَلَا تَقُلْ أُمَمٌ شَتَّى وَلَا شِقَق ... فَالأَرْضُ مِنْ تُرْبَةٍ وَالنَّاسُ مِنْ رَجُلِ

الغَزِّيّ:

١٥٤٣٥ - وَرُبَّمَا عِفْتُ حَمْلَ السَّيْفِ مُعْتَصِمًا ... نَجدتي لإشراكِ النَّاسِ في العُدَدِ

١٥٤٣٦ - وَرُبَّمَا قَد رَأَيتَ الكَلْبَ متَّخِمًا ... في اليَومِ يَسْغَبُ فيْهِ الذِئبُ وَالأَسَدُ

١٥٤٣٧ - وَرُبَّ مُوْدٍ وَأَيْدِي الأَمْنِ تَكْنُفُهُ ... وَرُبَّ نَاجٍ وَقَد أَشفى عَلَى التَّلَفِ

ومن باب (وَرُبَّ) قَوْلُ يَحْيَى بن عَلِيِّ المُنَجِّمِ (١):

وَرُبَّ بَعِيْدِ الدَّارِ لَيْسَ بِغَائِبٍ ... وَرُبَّ قَرِيبِ الدَّارِ لَيْسَ بِحَاضِرِ

وقول آخَر:

وَرُبَّ نَاءٍ سُوَيْدُ القَلْبِ مَسْكَنهُ ... وَرُبَّ دَانٍ وَصُوْلٍ وَهُوَ مَمْلُوْلُ

وقول الصَّابِئِ (٢):


١٥٤٣٥ - البيت في ديوان إبراهيم الغزي: ٨٣١.
١٥٤٣٦ - البيت في التمثيل والمحاضرة: ١/ ٣٥٦.
(١) البيت في موارد الظمآن: ٢/ ٢٠٤.
(٢) البيت في قرى الضيف: ٢/ ٣٥٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>