وَفِي الكَفِّ قَبْضٌ لِلأُمُوْرِ وَبِسْطَةٌ ... وَلَكِنْ إِذَا مَا سَاعَدَ الكَفَّ سَاعِدُ
ومن باب (وَفِيْهُمْ) قولُ زُهَيْرُ بن أَبِي سُلْمَى يَمْدَحُ (١):
وَفِيْهُمْ مَقَامَاتٌ حِسَانٌ وُجُوْهُهَا ... وَأَنْدِيَةٌ يَنْتَابُهَا القَوْلُ وَالفِعْلُ
وَمَا كَانَ مِنْ خَيرٍ أَتُوْهُ فَإِنَّمَا ... تَوَارَثَهُمْ آبَاءُ آبَائُهِمْ قَبْلُ
وَهَلْ يَنْبُتُ الخَطِيَّ إِلَّا وَشِيْجُهُ ... وَتُغْرَسُ إِلَّا فِي مَنَابِتِهَا النَّخْلُ
ومن باب (وَفِي يَدَيْهِ) قَوْلُ سلَمٍ يَمْدَحُ (٢):
وَفِي يَدَيْهِ سَمَاءٌ غَيْرُ مُقْلِعَةٍ ... بِالجوْدِ صَوْبُ عَزَالِيْهَا الدَّنَانِيْرُ
الشيخ محمّد الوَاعِظ:
١٥٥٣٦ - وَقَاسُوْني بَحالهم فَضَلّوْا ... لأَنّي قَدْ خَرَجْتُ عَن القيَاسِ
ومن باب (وَقَالَ) لابْنِ المُعْتَزِّ (١):
وَقَالَ لِي العُذَّالُ قَدْ لَجَّ بيْنهَا ... نَأَتْ عَنْكَ لَيْلَى وَانْقَضَى سَبَبُ القُرْبِ
فَقُلْتُ لَهُمْ وَالجفْنُ يَغْرَقُ بِالبُكَا ... لَئِنْ فَارَقَتْ عَيْنِي لَقَدْ سَكَنَتْ قَلْبِي
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَعْرَابِيٍّ (٢):
وَقَفْتُ عَلَى رَبْعَيْ سُلَيْمَى بِعَالِجٍ ... وَقَدْ كَادَ أَنْ يَشْكُو البَلَى طِلَالَهُمَا
فَأَذْرَيْتُ من عَيْنِيّ ما رَوَيا بِهِ ... وَلَمْ يَرْوِ مِنِّي غُلَّةً وَمثلَاهُمَا
وَقَالَ أَبُو المِغْوَارِ أَيُّهُمَا الَّذِي ... تَهِيْم بِهِ وَجْدًا فَقُلْتُ كِلَاهُمَا
أَبُو تَمَّامٍ:
١٥٥٣٧ - وَقَالَتْ أتَنسَى البَدرَ قُلتُ تَجلُدًا ... إِذَا الشَّمسُ لم تَغرْبُ فَلَا طَلع البَدْرُ
(١) الأبيات في ديوان زهير بن أبي سلمى: ١١٣، ١١٥.
(٢) البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٦٦٨.
١٥٥٣٦ - البيت لم يرد في مجموع شعره.
(١) البيتان في ديوان ابن المعتز (الاقبال): ٨٢، ٨٣.
(٢) الأبيات في ديوان الأبيوردي: ٤١٠.
١٥٥٣٧ - الأبيات في ديوان أبي تمام (السلسبيل): ٢٧١.