للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٥٥٦٣ - وَقَدْ زَعمَتْ أَنّي عَدُوٌّ وَكَاشحٌ ... وَكَيْفَ يُعَادِيهَا الَّذِي لَا يَعيبُهَا

وَمِنْ بَابِ (وَقَدْ زَعَمُوا) قَوْلُ ابنِ الدُّمَيْنَةِ وَيُرْوَى لابنِ الطّثْرِيَّةِ (١):

وَقَدْ زَعَمُوا أَنَّ المُحِبَّ إِذَا دَنَا ... يَملُّ وَأَنْ المَنْأَى يَشْقَى مِنَ الوَجْدِ

بِكُل تَدَاوَيْنَا فَلَمْ يُشْفَ مَا بِنَا ... عَلَى أَنَّ قُرْبَ الدَّارِ خَيْرٌ مِنَ البُعْدِ

وقول آخَر:

وَقَدْ قِيْلَ الصُّدُوْدُ مَعَ التَّدَانِي ... أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ وَصلٍ بَعِيْدِ

ومن باب (وَقَدْ كُنْتُ) قَوْلُ آخَر:

وَقَدْ كُنْتُ أَسْتَهْزِي مِمَّنْ قَالَ إِنَّنِي ... هوَيْتُ وَإِنِّي اليَوْمَ فِي حُبَكُمْ هُزُءُ

وقول آخَر:

وَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ اليَوْمِ أَطْمَعُ فِي الأَسَى ... فَلَمَّا اسْتَمَرَّ اليّأْسُ آنَسَنِي الصَّبْرُ

وَآخِرُ قَوْلي أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ... مِنَ الكَبِدِ الحَرَّى فَقَدْ حَرَجَ الصَّدْرُ

وقول آخَر (٢):

وَقَدْ كُنْتُ لَا أَرْضَى مِنَ الوَصْلِ بِالرِّضَا ... وَآخذُ مَا فَوْقَ الرِّضا مُتَلَوِّمَا

فَلَمَّا تَعَزَّ عَنَّا وَشَطَّتْ بِنَا النَّوَى ... رَضِيْتُ بِطَيْفٍ مِنْكَ يَأَتِي مُسَلِّمَا

وَقَدْ شَفَّنِي سَقْمٌ أَضَرَّ بِمُهْجَتِي ... فَمَا أَعْرِفُ العوادَ إِلَّا تَوَهُّمَا

وَقَالَ آخَرُ (٣):

وَقَدْ شَفَّنِي سَقْمٌ أَضَرَّ بِمُهْجَتِي ... وَلَيْسَ لَهُ إِلَّا اللِّقَاءُ طَبِيْبُ

وَقَالَ آخَر:

وَقَدْ صِرْتُ أَرْضَى بِالأَمَانِي تَعَلُّلًا ... وُكلُّ أَمَانِيّ النُّفُوْسِ غُرُوْرُ


(١) البيتان في شعر يزيد بن الطثرية: ٧١.
(٢) الأبيات في قرى الضيف: ٣/ ١٢٦ منسوبة إلى ابن الحجاج.
(٣) البيت في نفح الطيب: ١/ ٣٠ منسوبا إلى التلمساني.

<<  <  ج: ص:  >  >>