وقول الرَّضيِّ الموْسَوِيِّ (١):
وَقَدْ كُنْتُ مُذْ لَاحَ المَشِيْبُ بِعَارضي ... أُنَقِّبُ عَنْ هَذَا الوَرَى وَأُكَشِّفُ
فَلَمَّا إِنْ عَرِفْتُ النَّاسَ إِلَّا ذَمَمْتَهُمْ ... جَزَى اللَّهُ خيرًا كلَّ مَنْ كُنْتُ أَعرِفُ
وقول آخَر:
وَقَدْ كُنْتُ جَارًا لِلشَّبَابِ وَصَاحِبًا ... فَكَيْفَ وَلَم أَغْدُرْ بِهِ كَلَّ جَانِبِي
وَإِنِّي عَلَى مَا فاتَ مِنْهُ لَقَائِلٌ ... عَلَيْكَ السَّلَامُ مِنْ خَلِيْلٍ وَصَاحِبِ
المَعَرِّيُ:
١٥٥٦٤ - وَقَدْ سَارَ ذِكْرى فِي البِلَادِ فَمن لَهُم ... بِإخْفَاءِ شمسٍ ضَوءُهَا متكَامِلُ
أَبُو محمَّد حمَّادٍ البَصريّ:
١٥٥٦٥ - وَقَدْ سَمعْتَ أفَانيْنَ الحَدْيِث ... فَهَلْ سَمْعتَ بحرٍّ غَيْرِ مُمْتَحَنِ
أَبُو تمَامٍ:
١٥٥٦٦ - وَقَدْ سَمِعْتُ بِقَوْمٍ يُحْمَدُوْنَ ... فَلمْ اَسْمَعْ بِمْثلكَ لَا حلمًا وَلَا جوْدَا
١٥٥٦٧ - وَقَدْ شَبِثَتْ كَفّى بذَيْلِكَ عصُمةً ... وَمثْلُكَ منْ يَحمْى إِذَا جَارَ جَايرُ
القَاسِمُ بنُ محمّدٍ الكوفِي:
١٥٥٦٨ - وَقَدْ عَلم الأَقوامُ كيْفَ حَفيظَتِي ... وَجَريْتَ في نَصْرِ الصَّديْقِ إلى حَتفْي
المتَنَبيُّ:
١٥٥٦٩ - وَقَدْ فَارقَ النَّاسُ الأَحبَّةَ قبلَنا ... وَأَعْيَى دَوَاءُ المَوتِ كُلَّ طَبِيْبِ
(١) البيتان في المحاضرات في اللغة: ٧٩ من غير نسبة.
١٥٥٦٤ - البيت في الوافي بالوفيات: ٧/ ٧٠.
١٥٥٦٥ - البيت في قرى الضيف: ٣/ ٤٨٣.
١٥٥٦٦ - لم ترد في ديوانه (عطية).
١٥٥٦٩ - القصيدة في ديوان المتنبي شرح العكبري: ١/ ٤٩.