وَلِي نَفْسٌ أَقُولُ لَهَا إِذَا مَا ... تُنَازِعُنِي أَوْ لعَلِّي أَوْ تَنْسَانِي
قَالَ أَهْل اللُّغَةِ: العَرَبُ تَقُوْلُ لَوْلَايَ وَلَوْلَاكَ وَلَعَلِّي وَلَعَلَّكَ وَعَسَاكَ وَعَسَايَ.
١٥٧١٨ - وَلي همَمٌ بيني وَبينَ بُلوغهَا ... بُحوُرٌ منَ الآمَالِ ليس لَها جسرُ
١٥٧١٩ - وَلي همَّةٌ تَسموُ إلَى المجدِ وَالعُلَى ... وَإِن طَأطَأتني حَادثَاتُ النَوائبِ
بَعْدَهُ:
فَإِنْ لَمْ أَنَلْ مَجْدًا فَقَدْ نِلْتُ هِمَّةً ... تُنَزِّهُ قَدْرِي عَنْ جَمِيْعِ المَعَايِبِ
قَالَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: قَدرُ الرَّجُلِ عَلَى قَدرِ هِمَّتِهِ وَصِدْقِهِ عَلَى قَدرِ مَوَدَّتِهِ وَشَجَاعَتِهِ عَلَى قَدرِ قُوّته وَعَفَّتِهِ عَلَى قَدرِ غِيْرَتِه.
أبو عليٍّ الحُسَنُ بن رزغُيِلَ:
١٥٧٢٠ - وَلي همَّةٌ فَوقَ نَجم السَّمَاءِ ... وَلَكِنَّ حَاليَ تَحتَ الثَرَى
بَعْدهَ:
فَلَوْ سَاعَدَتْ حَالَتِي هِمَّتِي ... لَكُنْتَ تَرَى غَيْرَ مَا قَدْ تَرَى
ومن باب (وَمَا) قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ يُخَاطِبُ أَبَا سَعِيْدٍ مُحَمَّدُ بن يُوْسُفَ الثَّغْرِيَّ (١):
أَبَا سَعِيْدٍ وَمَا وَصْفِي بِمُتَّهَمٍ ... عَلَى الثَّنَاءِ وَلَا شُكْرِي بِمُخْتَرَمِ
لَئِنْ جَحَدْتُكَ مَا أَوْلَيْتَ مِنْ نِعَمٍ ... إِنِّي لَفِي اللَّوْمِ أَحْظَى مِنْكَ فِي الكَرَمِ
رَدَدْتَ رَوْنَقَ وَجْهِي فِي صَحِيْفَتِهِ ... رَدَّ الصقَالِ بَهَاءَ الصَّارِمِ الخَدمِ
وَمَا أُبَالِي وَخَيْرُ القَوْلِ أَصْدَقهُ ... حَقَنْتَ لِي مَاءَ وَجْهِي أمْ حَقَنْتَ دَمِي
وقول حَاتِمِ الطَّائِيِّ (٢):
وَمَا اتَّبَعْتَنِي فِي هَوَايَ لَجَاجَةٌ ... إِذَا لَمْ أَجِدْ فِيْمَا أَمَامِي مُقَدَّمَا
١٥٧١٨ - البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٥٢٢ من غير نسبة.
١٥٧٢٠ - البيتان في يتيمة الدهر: ٥/ ٢١٧ منسوبان إلى أبي علي الحسين بن أحمد رزغيل.
(١) الأبيات في ديوان أبي تمام (الصولي): ٢/ ٣٩٥.
(٢) البيت في ديوان حاتم الطائي: ١١١.