وقول الأَحوَصُ يَمدَحُ (١):
وَمَا أَتَى مِنْ خَيْرٍ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ ... هُوَ الحَقُّ معرُوْفًا كَمَا عُرِفَ الفَجْرُ
وَقَوْلُ عَبْدُ اللَّهِ بنِ طَاهِرٍ (٢):
وَمَا أحسَنَ الإِيْجَاز فِيْمَا نُرِيْدُهُ ... وَللصَّمْت فِي بَعضِ الأحَايِيْنِ أَوْجَزُ
١٥٧٢١ - وَمَا أُبثُّ اشتيَاقي نحوكُم أبدًا ... إِلَّا وَأكثَرُ ممَّا قُلتُ مَا أَدَعُ
١٥٧٢٢ - وَمَا أَتَتني بهِ الأيَّامُ مِن لَطَفٍ ... وَرَاحَةٍ فَإلَى نُعمَاكَ أَنسُبُهُ
قَدْ سَبَقَ ذِكْرُ البَيْتِ الَّذِي قَبْلَهُ بِبَابِ: وَكُلُّ خَيْرٍ تَوَخَّانِي الزَّمَانُ بِهِ.
١٥٧٢٣ - وَمَا أَتجَرَ الإِنسَانُ في مِثِل عُرفِهِ ... وَلَا جوُزيَت نُعمَى بأَعظَم مِن شُكر
بَعْدَهُ:
فَلَا تَحْقِرَنْ شُكْرَ امرِئٍ كُنْتَ مُنْعِمًا ... عَلَيْهِ فَإِنَّ الشُّكْرَ أَبْقَى مِنَ البِرِّ
إبرَاهيُم الغَزِّيُّ:
١٥٧٢٤ - وَمَا اجتَمَعَ الغنَى والبُخلُ ... إِلَّا فَاتَ بَينَهُمَا كَمِينُ
أبو عليِّ بنُ رُسُتَةَ:
١٥٧٢٥ - وَمَا احتَنَكَ امرُؤ إِلَّا أَحبَّ ... التَفرُّدَ خَاليًا مِن كلِّ خَلقِ
١٥٧٢٦ - وَمَا أَحجَمَ الأعداءُ عنكَ بَقيّةً ... عَلَيكَ وَلَكِن لَم يَرَو فيك مطعمَا
بعده:
لَهُ رَاحَتَانِ الجوْدُ وَالحَتْفُ فِيْهِمَا ... أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يَضُرَّ وَيَنْفَعَا
(١) البيت في ديوان الأحوص: ١٤١.
(٢) البيت في المنتحل: ١٠٦٠.
١٥٧٢١ - البيت في ديوان أبي فراس الحمداني: ٧٢.
١٥٧٢٤ - البيت في ديوان إبراهيم الغزي: ٣٨٦.
١٥٧٢٦ - البيتان في العقد الفريد: ١/ ٢٥٥ منسوبا إلى مروان بن أبي حفصة.