للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ومن باب (وَمَا) قَوْلُ بَعْضِ المَغَارِبَةِ (١):

وَمَا النَّعْمَاءُ لِلْمَفْضوْلِ إِلَّا ... كَمِثْلِ الحَلْي لِلسَّيْفِ الكَهَامِ

وقول أَبِي دُلَفٍ (٢):

وَمَا النَّاسُ إِلَّا حَيْثُ يَجْعَلها ... الفَتَى فَإِنْ طَمِعَتْ تَاقَتْ وَإِلَّا تَسَلَّتِ

عُمارَةُ بنَ عقيلٍ (٣):

١٥٨٢٣ - ومَا النَّفسُ إِلَّا نَطفَةٌ بِقَرارة ... إِذَا لم تُكَدَّر كَانَ صَفوًا غَديرُهَا

قَبْلهُ:

بَحَثْتُمُ سُخْطِي فَغَيَّرَ سخْطَكُمُ ... سَجِيَّةَ نَفْسٍ نُصْحًا ضَمِيْرَهَا

وَلَنْ يُلْبِث التَّخْشِيْنُ نَفْسًا كَرَيِمَةً ... عَرِيْكَتُها أَنْ يَسْتَمَرَّ مَرِيْرهَا

قَالُوا: هذَا الشِّعرُ هُوَ السَّهْلُ المُمْتَنِعُ ألَّذِي يَدخُلُ الأُذْنَ بِغَيْرِ إذْنٍ لِوُضُوْحِ مَعنَاهُ وَعُذُوْبَةِ لَفْظِهِ وَحَلَاوَةِ مَنْطِقِهِ وَجُوْدَةِ سَبْكِهِ.

١٥٨٢٤ - ومَا ألهَاكَ عَن ذكرَى حَبيبٍ كعدِّ ... كَ أَمسِ يومًا بَعدَ أَمسِ

ومن باب (وَمَا الوُدُ) قَوْلُ دَاؤُوْدُ بن الرَّقْرَاقِ (١):

وَمَا الوُدُّ إِلَّا عِنْدَ مَنْ هُوَ أَهْله ... وَلَا الشَّرُّ إِلَّا عِنْدَ مَنْ هُوَ حَامِلُه

وَفِي الدَّهْرِ وَالتَّجْرِيْبِ لِلْمَرءِ زَاجِر ... وَفِي المَوْتِ شُغْل لِلْفَتى هُوَ شَاغِلُه

وقول أَبي فِرَاسٍ (٢):


(١) البيت في الذخيرة في محاسن الجزيرة: ٧/ ١٢٠ منسوبًا إلى سليمان بن محمد الصقلي.
(٢) البيت في الفرج بعد الشدة: ٥/ ٦٣.
(٣) الأبيات في ديوان عمارة بن عقيل: ٥٦.
١٥٨٢٤ - البيت في اللطائف والظرائف: ٢٤٠ منسوبا إلى ابن الرومي.
(١) البيت الأول في الصداقة والصديق: ٢١٣ من غير نسبة. والبيتان في التذكرة السعدية: ٢٥٥.
(٢) البيت في ديوان أبي فراس الحمداني (شعراؤنا): ٢٥٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>