واحتج (الفريق) الآخر، وهو جمع من الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم أجمعين - والقاضي والأستاذ أبو إسحاق - رحمة الله عليهما -: أن أقل الجمع اثنان، بقوله تعالى:{وكنا لحكمهم شاهدين}، والمراد داود وسليمان عليهما السلام، وبقوله تعالى:{إذا تصوروا المحراب}، وكانوا اثنين، وبقوله تعالى:{خصمان}، وبقوله تعالى:{إذا دخل على داود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان}، وبقوله تعالى:{هذان خصمان اختصموا في ربهم}، وبقوله تعالى في قصة موسى وهارون:{إنا معكم مستمعون}،