مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قَضَاءٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْفَاءِ فَهُوَ
مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ الْجَهْضَمِيُّ
صَاحِبُ عِبَارَةِ الرُّؤْيَا، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَزْدِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّوْشِنَائِيُّ، الْعَبْدُ الصَّالِحُ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْجُنَيْدِ الأَزَجِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ الأَنْبَارِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَصْرِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ الْبَزَّازُ، نَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَشِّيُّ، حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ تُكْسَرَ سِكَّةُ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةَ فِيمَا بَيْنَهُمْ إِلا مِنْ نَائِبَةٍ فَتُجْعَلُ فِضَّةً، أَوْ يُكْسَرُ لِلدِّينَارِ فَيُجْعَلُ ذَهَبًا»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْقَافِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ قَضَاءٍ أَبُو جَعْفَرٍ الْجَوْهَرِيُّ
بَصْرِيٌّ أَيْضًا، حَدَّثَ عَنْ: هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ غَيَّاثٍ، وَأَحْمَدَ بْنِ بُدَيْلٍ الْكُوفِيِّ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخُتَّلِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُجَيْرٍ الْقَاضِي، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ الْجُرْجَانِيُّ، وَنَسَبَهُ الْخُتَّلِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي رِوَايَتِهِمَا عَنْهُ إِلَى جَدِّ أَبِيهِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَضَاءٍ الْجَوْهَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ الْيَامِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعُصْفُرِيُّ، حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.