عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُزَيْقٍ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ
شَامِيٌّ أَيْضًا، يَرْوِي عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَ عَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ الدِّمَشْقِيُّ أَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا ابْنُ مَخْلَدٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَانٍ الْمُؤَدِّبُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُزَيْقٍ
مُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِتَقْدِيمِ الزَّايِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقٍ أَبُو الزَّاهِدِ الْمَوْصِلِيُّ
حَدَّثَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ الْمَعْرُوفِ بِالْمُجَذِّعِ وَلَيْسَ بِحُمَيْدِ بْنِ تِيرَوَيْهِ الْبَصْرِيِّ هَذَا آخَرُ فِي عِدَادِ الْمَجْهُولِينَ، رَوَى عَنْ أَبِي الزَّاهِدِ ابْنُ أَخِيهِ يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْقَلاسُ
كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِلِيُّ، وَحَدَّثَنِي أَبُو النَّجِيبِ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَرْمَوِيُّ عَنْهُ، قَالَ: نَا أَبُو مَنْصُورٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ، نَا أَبُو زَكَرِيَّا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِيَاسَ بْنِ الْقَاسِمِ الأَزْدِيُّ، قَالَ: ذَكَرَ يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْقَلاسُ، نَا عَمِّي أَبُو الزَّاهِدِ مُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقٍ، نَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «دِرْهَمٌ حَلالٌ يُشْتَرَى بِهِ عَسَلٌ وَيُشْرَبُ بِمَاءِ الْمَطَرِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زُرَيْقٍ
أَبُو مَنْصُورٍ الْمُقْرِئُ الْبَلَدِيُّ سَكَنَ دِمَشْقَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ النَّيْسَابُورِيِّ، رَوَى عَنْهُ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.