الزُّبَيْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ.
أَبُو سَلَمَةَ النُّمَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ، وَأَنَا شَاهِدٌ عَنِ اسْتِلامِ الْحَجَرِ، فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ، فَقَالَ لَهُ: " يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَرَأَيْتَ إِنْ غُلِبْتُ عَلَيْهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ زُحِمْتُ عَلَيْهِ؟، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: اجْعَلْ «أَرَأَيْتُ» بِالْيَمَنِ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ "
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَّرِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرِ، نا ابْنُ الْغَلابِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: " لَمْ يَسْمَعِ الثَّوْرِيُّ مِنَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ، إِنَّمَا سَمِعَ مِنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
وَأَمَّا الثَّانِي بِدَالٍ بَيْنَ الْعَيْنِ وَالْيَاءِ فَهُوَ:
الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ أَبُو عَدِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ
وَيُقَالُ: الْيَامِيُّ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَصْبَهَانِيُّ، وَيُقَالُ أَنَّهُ مَاتَ بِالرَّيِّ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأُشْنَانِيُّ، نا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.