[عبد الله بن جرير، وعبد الله بن حدير]
أما الأول بفتح الجيم وبراء قبل الياء فهو
[عبد الله بن جرير بن عبد الله البجلي]
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ.
أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ الْقَصَّابُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَارُونَ الإِسْكَافِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ أَبُو بِشْرٍ الْوَاسِطِيُّ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عُمَّالِهِ بِأَرْضِ الرُّومِ أَنْ خُذُوا مَشَاتِيكُمْ، فَقَالَ جَرِيرٌ لِلْبَرِيْدِ: أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ لا يَرْحَمِ النَّاسَ لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ»، فَأَبْلَغَ الْبَرِيدُ مُعَاوِيَةَ، فَبَعَثَ إِلَى جَرِيرٍ: أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟، قَالَ: نَعَمْ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ بِالْقُطُفِ وَمَا يُصْلِحُهُمْ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي وَاصِلٍ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ.
أَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ، نا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي وَاصِلٍ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَهُوَ كَثِيرُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي هَاشِمٍ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ لَهُمْ: «يَا بَنِي هَاشِمٍ، إِنِّي لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي هَاشِمٍ، إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ، يَا بَنِي هَاشِمٍ، اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، يَا بَنِي هَاشِمٍ، لا أَلْفَيَنَّكُمْ تَأْتُونِي بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى ظُهُورِكُمْ وَيَأْتِي النَّاسُ بِالْآخِرَةِ يَحْمِلُونَهَا»
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبِدَالٍ مَفْتُوحَةٍ قَبْلَ الْيَاءِ فَهُوَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.