المبحث السادس
حرف " اللام " الجارة
وتأتي لمعان هي كما يلي:
أولاً: أنها تأتي للاختصاص مثل قولك: " المال لزيد "،
و"الباب للمسجد ".
وتستعمل اللام للاختصاص حقيقة، ولا تستعمل لأي معنى من
المعاني الآتية إلا بقرينة، وهو قول كثير من علماء اللغة كابن يعيش
وابن الخشاب.
وبعض العلماء - كالجرجاني - جعلها للملك، ومتى ما
استعملت في غيره فبقرينة.
وهذا ليس بصحيح، بل هي حقيقة للاختصاص - كما قلنا -؛
لأمرين:
الأول: أن الاختصاص معنى عام لجميع موارد استعمالها، وبأي
معنى استعملت لا تخلو منه.
الثاني: أن الملك اختصاص، وليس كل اختصاص ملكا، أي:
أن كل مالك مختص بملكه.
ثانياً: أنها تأتي للملك مثل:. " هذا المال لزيد ".
ثالثا: أنها تأتي للاستحقاق مثل: " النار للكافرين ".
والفرق بين " الاختصاص " و " الاستحقاق " و " الملك ": أن ما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.