ذَلِكَ مَاتَ شَهِيدًا" (١).
٢٧٧٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ، بِجُرْجَانَ، نَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الله بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَزِيرٍ الْوَاسِطِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، يَقُولُ: قُلْتُ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ: يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ هَلْ ذَكَرَ اللهُ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ فِي الْقُرْآنِ؟ قَالَ: بَلَى، أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (١٢٢)﴾ [التوبة: ١٢٢] فَهَذَا فِي كُلِّ مَنْ رَحَلَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ، وَيَرْجِعُ إِلَى مَنْ وَرَاءَهُ يُعَلِّمُهُ إِيَّاهُ.
٢٧٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ يَحْيَى بْنُ عَلَيٍّ الصَّائِغُ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَرْبٍ، يَقُولُ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ لِي الْأَعْمَشُ: إِنِّي لأَشْتَهِي إِذَا رَأَيْتُ الشَّيْخَ كَبِيرَ اللِّحْيَةِ لَيْسَ عِنْدَهُ عِلْمٌ وَلَمْ يُحَدِّثِ الْحَدِيثَ أَنْ أَصْفَعَهُ.
٢٧٧٤ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، نَا الأَصْمَعِيُّ، نَا أَبُو هِلالٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: أَتَى دَغْفَلٌ مُعَاوِيَةَ وَأَنْشَدَهُ الأَشْعَارَ وَرَوَى لَهُ الأَخْبَارَ وَالأَحَادِيثَ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: بِمَ ضَبَطْتَ هَذَا؟ قَالَ: بِقَلْبٍ عَقُولٍ وَلِسَانٍ سَئُولٍ.
٢٧٧٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بَرْهَوَيْهِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرُّخَانِ، نَا أَبِي، نَا عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ، نَا أَبِي، نَا عِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى نَا مُوسَى بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الحَكَمَ بْنَ عُمَيْرٍ الثُّمَاليَّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، يَقُولُ: قَالَ رسول الله ﷺ: "إِنَّ الْقُرْآنَ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ عَسِيرٌ عَلَى مَنْ كَرِهَهُ، مُيَسَّرٌ عَلَى مَنْ تَبِعَهُ وَطَلَبَهُ، وَحَدِيثِي صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، وَهُوَ الْحَكَمُ، وَأَمَرْتُ أُمَّتِي أَنْ يَأْخُذُوا بِقَوْلِي وَيَتَّبِعُوا سُنَّتِي، قَالَ اللهُ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧] مَنْ رَضِيَ بِحَدِيثِي فَقَدْ رَضِيَ بِالْقُرْآنِ، وَمَنْ تَهَاوَنَ بِحَدِيثِي فَقَدْ تَهَاوَنَ بِالْقُرْآنِ، وَمَنْ تَهَاوَنَ بِالْقُرْآنِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ" (٢).
٢٧٧٦ - سَمِعْتُ أَبَا عَليٍّ الْحَسَنَ بْنَ شِهَابٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ الْحَسَنِ الْقَزَّازَ،
(١) أخرجه البجيري في الرابع من فوائده حديث رقم: ٦٧.(٢) أخرجه الخطيب في الجامع حديث رقم: ١٥٧٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.