يَقُولُ: قَالَ لِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ: كَتَبْتُ أَرْبَعَ مِائَةِ أَلْفَ حَدِيثٍ فَمَا انْتَفَعْتُ إِلا بِأَرْبَعِ أَحَادِيثَ: أَوَّلُهُ: اعْمَلُ لله بِقَدْرِ حَاجَتِكَ إِلَيْهِ، وَالثَّانِيَةُ: اعْمَلْ لِلآخِرَةِ بِقَدْرِ إِقَامَتِكَ فِيهَا، الثَّالِثَةُ: اعْمَلْ لِلدُّنْيَا بِقَدْرِ الْقُوتِ مِنْهَا، الرَّابِعَةُ: اعْصِ الله بِقَدْرِ صَبْرِكَ عَلَى النَّارِ.
٢٧٧٧ - سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ شِهَابٍ الْعُكْبَرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ الْفَضْلِ، يَقُولُ: سُئِلَ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: طَلَبُ الْحَدِيثِ طَاعَةٌ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ لله ﷿ فَهُوَ طَاعَةٌ، وَإِنْ كَانَ لِغَيْرِ الله فَهُوَ مَعْصِيَةٌ وَلَيْسَ بِطَاعَةٍ.
٢٧٧٨ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّزَّازُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ، نَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، نَا مُسَدَّدٌ، نَا عَبْدُ الله بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَا يُدْرَكُ الْعِلْمُ بِرَاحَةِ الْجَسَدِ.
٢٧٧٩ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، نَا أَبُو عِمْرَانَ الْخَيَّاطُ، قَالَ: قَالَ لي الْخَضِرُ ﵇: مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ لله تَعَالَى وَلِيًّا إِلا وَقَدْ عَرَفْتُهُ، وَكُنْتُ بِصَنْعَاءِ الْيَمَنِ فِي الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ حَوْلَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ يَسْمَعُونَ مِنْهُ الْحَدِيثَ، وَشَابٌّ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةِ المَسْجِدِ، فَقَالَ ليِ: مَا شَأْنُ هَؤُلاءِ؟ فَقُلْتُ: يَسْمَعُونَ مِنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، فَقَالَ: عَمَّنْ؟ قُلْتُ: فُلانٌ عَنْ فُلانٍ عَن النبي ﷺ، فَقَالَ: هَلا سَمِعُوا عَن الله، قُلْتُ: فَأَنْتَ مِمَّنْ يَسْمَعُ عَنِ الله، قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: مَنْ أَنَا قَالَ: أَنْتَ الْخَضِرُ. فَقُلْتُ: إِنَّ الله أَوْلِيَاءَ مَا عَرَفْتُهُمْ.
٢٧٨٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، نَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَليٍّ، نَا جَدِّي، نَا عَبْدُ الله بْنُ صَاعِدٍ، قَالَ: أَتَيْنَا شَرِيكًا فَاخْتَصَمْنَا إِلَيْهِ فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: لَسْتُ أُحَدِّثُ وَهَاهُنَا مِنَ الْغَوْغَاءِ أَحَدٌ، قَالَ: فَتَفَرَّقُ النَّاسُ وَنَادَيْتُهُ أَنَا، فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، قَدْ ذَهَبَ الْغَوْغَاءُ فَأَشْرَفَ عَلَيَّ، فَقَالَ: فَأَنْتَ أَيُّ شَيْءٍ تَصْنَعُ هَاهُنَا؟.
٢٧٨١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ بِنْتِ شَاذَانَ الْفَارِسِيُّ، نَا جَدِّي، نَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، قَالَ: أَتَيْنَا الْأَعْمَشِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَعَلَيْهِ فَرْوَةٌ مَقْلُوبَةٌ، وَعَيْنَاهُ تَسِيلانِ وَأَنْفُهُ يَسِيلُ، فَجَلَسَ فِي نَاحِيَةِ المَسْجِدِ فَتَقَوَّضَتِ الْخَلْقُ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِي أَكْرَمَنِي بِالْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ، فَلَوْ كُنْتُ بَقَّالًا مَا اشْتَرَى مِنِّي دَسْتَجَةُ بَقْلٍ.
٢٧٨٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ شِهَابٍ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: شُكْرُ الْعِلْمِ عَلَى عِلْمِهِ أَنْ يَبْذُلَهُ لَمِنْ يَسْتَحِقَّهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.