بْنَ المُنَادِي، يَقُولُ: سَأَلْتُ جَدِّي: كَمْ كَانَ يَحْفَظُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ؟ قَالَ: زُهَاءَ مِائَتَيْ أَلْفٍ، قُلْتُ: فَعَلِيُّ بْنُ المَدِينِيِّ، قَالَ: أَرْبَعَ مِائَةِ أَلْفٍ، قُلْتُ: فَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي شَيْبَةَ، قَالَ: أَرْبَعَ مِائَةِ أَلْفٍ، قُلْتُ: فَعُثْمَانُ أَخُوهُ، قَالَ: مِائَةَ أَلْفٍ، قُلْتُ: فَخَلَفُ بْنُ سَالِمٍ، قَالَ: أَرْبَعِينَ أَلْفًا، قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، فَقَالَ سَمِعْتُ رَجُلا سَأَلَهُ، فَقَالَ: إِذَا حَفِظَ الرَّجُلُ مِائَةَ أَلْفِ حَدِيثٍ يَكُونُ فَقِيهًا؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَمِائَتَيْ أَلْفٍ، قَالَ: لا، قَالَ: فَثَلاثَ مِائَةِ أَلْفٍ، قَالَ: لا، قَالَ: فَأَرْبَعَ مِائَةِ أَلْفٍ، قَالَ: فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَحَرَّكَ يَدَهُ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: فَكَمْ كَانَ يَحْفَظُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ؟ فَقَالَ: أَجَابَ عَنْ سِتِّ مِائَةِ أَلْفٍ.
مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ الخَلالِ الْحَافِظِ
١١٩٢ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ سَوَّارٍ الْمُقْرِئُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي أَوَاخِرِ شَهْرِ رَجَبٍ، مِنْ سَنَةٍ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعُمَائَةِ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقَطِيعِيُّ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النبي ﷺ، قَالَ: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" (١).
١١٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ، نا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَقَانِعِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمانَ بْنِ مُعَاذٍ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قِيلَ لِعَائِشَةَ: إِنَّ نَاسًا يَتَنَاوَلُونَ أَصْحَابَ رسول الله ﷺ حَتَّى يَتَنَاوَلُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَتْ: "مَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا؟ انْقَطَعَ عَنْهُمُ الْعَمَلُ فَأُحِبُّ أَنْ لَا يُقْطَعَ عَنْهُمُ الأَجْرُ" (٢).
١١٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَبُو الطَّيِّبِ، بِالْكُوفَةِ، نا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، نا الْمقَانِعِيُّ، نا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا دَاوُدُ بْنُ سَرْحَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: "لا يَصْلُحُ الْمُؤْمِنُ إِلا عَلَى ثَلاثٍ: الْقَصْدِ فِي الدِّينِ، وَالتَّقَاتُرِ فِي المُعِيشَةِ، وَالصَّبْرِ عَلَى النَّائِبَةِ" (٣).
(١) تقدم تخريجه.(٢) ذكره ابن الأثير في جامع الأصول برقم: ٦٣٦٦.(٣) لم أقف عليه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.