مِنْ فَوَائِدِ ابْنِ السَّرَّاجِ
١٥٩٨ - أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّرَّاجِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعُمَائَةٍ، قَالَ: أَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ التَّنُوخِيُّ، وَأَنْشَدَنَا لَهُ:
تَعَجَّبَتْ لَمَّا رَأَتْ … شَيْبًا تَلأْلأَ غُرُرَهْ
قُلْتُ لَها لا تَعْجَبِي … يَأْتِيكِ عَنِّي خَبَرَهْ
هَذِي سَحَابَاتُ الهُوَى … وَدَمْعُ عَيْنِي مَعَرَهُ
فَاسْتَضْحَكَتْ قَائِلَةً … هَذَا لَكَ ذَا لا تَذَرَهُ
مِنْ حَدِيثِ الخُلْدِيِّ
١٥٩٩ - أَخْبَرَنِي الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدٍ الْقَادِرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّمَاكِ الْوَاعِظُ، أنا أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ المُكِّيَّ، بِبَغْدَادَ وَهُوَ سَاكِنٌ عِنْدَ مَنْزِلِ الْحُمَيْدِيِّ وَالْبَابِيِّ، وَكَانَ عَلِيلًا وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَصْحَابُنَا الصُّوفِيَّةُ حَقَائِقُهُمْ تَوْحِيدٌ، وَإِشَارَاتُهُمْ شِرْكٌ.
١٦٠٠ - قَالَ: وَسَمِعْتُ رُومِيًّا يَقُولُ: لا يَزَالُ أَهْلُ هَذَا الشَّأْنِ بِخَيْرٍ مَا تَنَافَرُوا، فَإِنِ اصْطَلَحُوا، فَلا خَيْرَ فِيهِمْ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيَّ، يَقُولُ: "إِنَّمَا التَّصَوُّفُ أَخْلاقٌ".
مِنْ حَدِيثِ الشَّافِعِي
١٦٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي الْفَتْحِ المُعَيِّرُ، فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعُمَائَةٍ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مَنْصُورِ الطَّبَرِيُّ الزَّجَاجِيُّ الضَّرِيرُ، فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعْمَائَةٍ، قَالا: أنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدٍ الله بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، نَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ التَّمِيمِيُّ، نَا أَبُو جَابِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدٍ الْمَلِكِ الأَزْدِيُّ، بِمَكَّةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَمِائَتَيْنِ، نَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، عَنْ عَبْدٍ الله بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: الصَّلاةُ. فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.