رَميكم، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "رَحِمَ اللهُ امْرَأً أَصْلَحُ مِنْ لِسَانِهِ" (١).
١٦٩٢ - أَنْشَدَنَا أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ، أَنْشَدَنَا الهُدُهد، أَنْشَدَنِي الْمُبَرِّدُ:
النَّحْو زَينٌ وَجَمَال يُلْتَبِسُ … يَأَخذ مِنْ كُلِّ العُلومِ بِالنَّفْسِ
صَاحبه مُكْرم حَيثُ جَلَسَ … هَل يَسْتَوِي رَبُّ الحِمَارِ والفَرَسِ
١٦٩٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الحَسَن الصَّوَّافُ، نا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا حَجَّاجُ بْن مُحَمَّد التِّرْمِذِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَنَّ إِبْرَاهِيم ابن النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا مَاتَ حُمِلَ إِلَى قَبْرِهِ عَلَى مِنْسَجِ الفَرَسِ.
قَالَ عَبْد الله: قَالَ أَبِي: كَانَ يَحيَى وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنكَرَاهِ عَلِيهِ، فَأَخْرَجِ إِلَيْنَا كَتَابَه الأَصْل قِرْطَاسًا، فَقَالَ: هَا أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيّ.
مِنْ فَوائِدِ أَبي سَعْدِ بْنِ الْخُرَاسَانِيّ
١٦٩٤ - أخبرني أبو سَعْد أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن الحسن بن الْخُرَاسَانِيّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ في دَارِهِ بِشَارع دار الدقيقِ دَرْب شَرِيكَ مِنْ الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ، أَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْدٍ الله بْن عَطَاء الْهَرَوِيُّ، أنا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوَاحِدِ العَطَّارِ التُّسْتَرِيُّ بِتُسْتَرَ، أَنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَد بْن عَاصِم الصَّفَارُ المَوْصِلِيُّ بالمُوصِلِ، نا عَلِيّ، هُوَ ابْن القَاسِمِ بْن يُونُس المُقْرِئ، نا أَبُو جَابِرٍ زَيْد بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن حَيَّان، نَا أَبِي، نَا عَبْد الله بْن أَيوب، نا مُحَمَّد بن جَابِر، عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ وَهْبِ بن مُنَبِّهٍ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي زَبُورٍ دَاوُد أَنَّ اللَّهَ ﷿ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَب، فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ اليَوم عَدَلَ صِيامَه ستين شَهْرًا، وَذَكَر الحَدِيثَ.
١٦٩٥ - سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّد الحَسَن بن أَحْمَدُ السَّمَرْقَنْدِيُّ بنِيْسَابُورَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا العَبَّاس جَعْفَر بن مُحَمَّد بْن المُعْتَزِّ الحَافِظ، يَقُولُ: قَالَ لِي أَبُو عَبْد الله بن مَنْدَه الحَافِظ: كُلُّ مَا يَقُولُ لي إِنَّ هَذَا خَطَأ فَأَنا أَصلُحُه فِي كِتَابِي، فَقُلْتُ لَهُ: هَذَا الوَاحِد أَبُو مُدِلَّةَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مِنْ
(١) ذكره السخاوي في المقاصد الحسنة فيما اشتهر على الألسنة حديث رقم: ٣٥٩، والشوكاني في الفوائد المجموعة حديث رقم: ٧٩٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.