مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ عَنِ الْعَتِيقِيِّ
١٧٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو المُعَالِي ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَقَّالُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، نا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْعَتِيقِيُّ. ح وَأَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ يُوسُفَ، أنا الجُوْهَرِيُّ، قَالا: أنا أَبُو مُحَمَّدٍ سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّيبَاجِيُّ، نا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ، عَنِ الْخَلِيلِ بن أَحْمَدَ الأَزْدِيِّ الْفَرَاهِيدِيِّ، عَنِ الْمُسْتَنِيرِ بْنِ أَخْضَرَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ مَعْقَلِ بْنِ يَسَارٍ فَكُلَّمَا مَرَّ بِأَذًى فِي الطَّرِيقِ عَزَلَهُ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَفْعَلُ كَما يَفْعَلُ، فَقَالَ لِي: لِمَ تَفْعَلُ هَذَا؟ قَالَ: قُلْتُ: رَأَيْتُكَ تَفْعَلُ شَيْئًا فَفَعَلْتُ مِثْلَهُ، وَعَلِمْتُ أَنَّكَ لَمْ تَفْعَلْهُ إِلا لأَجْرٍ. فَقَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ: "مَنْ عَزَلَ عَنِ الطَّرِيقِ أَذًى كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ، وَمَنْ تُقُبِّلَتْ لَهُ حَسَنَةٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ" (١).
١٧٥٧ - أَخْبَرَنَا الْعَتِيقِيُّ، وَالدِّيبَاجِيُّ، قَالا: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّولِيُّ، نا أَبُو الْعَيْنَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، نا مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُسْلِمِ أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِبُ، نا أَبِي، وَكَانَ يَكْتُبُ لإِبْرَاهِيمَ بْنِ المُهْدِيِّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الضَّبِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ المُهْدِيَّ بْنَ المَنْصُورِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "لا يُجَامِعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ وَبِهِ حَقْنٌ مِنْ خَلأٍ فَإِنْ يَكُونَ مِنْهُ الْبَوَاسِيرُ، وَلَا يُجَامِعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ وَبِهِ حَقْنٌ مِنْ بَوْلٍ فَإِنَّهُ يَكُونُ مِنْهُ النَّوَاصِيرُ" (٢).
مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ النَّجَّادِ
١٧٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ طَيْبَانَ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ حَامِدِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ وَرَدِ بْنِ المُنْذِرِ بْنِ وَفَاءِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْيَشْكُرِيُّ المُؤَدِّبُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، فِي شَعْبَانَ سَنَةٍ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعُمَائَةٍ، فِي دَرْبِ الدَّنباونديَّةِ مِنَ الْقُطَيْعَةِ غَرْبَيْ بَغْدَادَ، وَكُنْيَةُ وَالِدِهِ أَبُو الْحَسَنِ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: وُلِدْتُ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعمَائَةٍ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ بِشْرَانَ المُعَدَّلُ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، إِمْلاءً، قَالَ: قُرِئَ عَلَى يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ شَمَرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مِرْدَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ،
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (حديث رقم: ١٦٨٩٦).(٢) أخرجه الديلمي حديث رقم: ٧٧٠٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.